2019/12/28 18:45
  • عدد القراءات 1983
  • القسم : ملف وتحليل

الترشيح الفردي أمام عقبة غياب التعداد السكاني.. والنواب سيشكلون احزابا حال دخولهم البرلمان

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

 بغداد/المسلة: نشرت صحيفة "نيويورك تايمز"، الأميركية، السبت، 28 كانون الأول 2019 تقريرا تحدثت فيه عن قانون الانتخابات الجديد في العراق، والآلية المتوقعة التي ستتخذها الأحزاب الحاكمة تبعا للقانون للمشاركة في الانتخابات المبكرة.

وذكرت الصحيفة، أن "البرلمان العراقي أقدم في استجابة على ما يبدو لمطالب المحتجين بإعطاء المواطنين صوتا أكبر، من خلال وعده بتعديل قانون الانتخابات عبر تغييرات كاسحة تنظم عملية انتخاب النواب".

وأضافت، أن "القانون استبعد التصويت على قوائم مرشحي كتلة حزبية واستبدلها بالتصويت على مرشحين كأفراد والذي من شأنه ان يقلل من نفوذ الاحزاب السياسية التي يعتبرها المحتجون فاسدة، ولكن خلال ساعات من تمريره بدأت الانتقادات تنهال من خبراء قانونيين ومثقفين والشارع العراقي، مشيرين الى ان القانون قد لا ينفذ كما روج له".

وأشارت، إلى أنه "عند منتصف الليل كانت هناك لافتة ترفرف في ساحة التحرير وقد كتبت عليها عبارة: "لا تدعوهم يخدعوكم، قانون الانتخاب لا يمثلنا، فيما يدافع من جهة أخرى مشرعون عن القانون الجديد، مصرين على انهم كانوا يعملون على تلبية ارادة المحتجين".

 عباس كاظم، مدير المبادرة العراقية للمجلس الاطلسي وخبير في الشأن السياسي العراقي، قال ان "هذا الاجراء خلق شيئا "مشابها لنظام الكونغرس، ولكن نظام العراق نظام برلماني".

واضاف بقوله، أن "الوضع كما لو عندك سيارة فولكس واغن قديمة وقررت ان تبدل محركها وجلبت أفضل محرك، محرك سيارة فيراري، ولكن الاثنان لا يعملان مع بعض، القانون الجديد سيقسم العراق الى مناطق، مع اختيار نائب عن كل منطقة".

وبحسب تقرير الصحيفة، فإنه من "غير الواضح كم سيكون عدد الناس في كل منطقة، ولم يجر اي احصاء سكاني منذ عقدين تقريبا، ولهذا ليس هناك من يعرف حقيقة كم يبلغ تعداد من يعيشون في كل منطقة محددة"، مشيرة إلى أن "المشكلة الاكبر قد تكون انه حال دخول النواب الى البرلمان فانه عليهم، وفقا للدستور العراقي، ان يشكلوا احزابا سياسية لكي يختاروا رئيسا للوزراء".

ويقول الخبير كاظم، ان ما "قد يحصل ببساطة هو ان الاحزاب سترسل ممثلين عنها ليدخلوا الانتخابات كأفراد في مناطق حول العراق منفقين بذلك اموالا ووسائل دعم مطلوبة اخرى لحملتهم. الكتل البرلمانية ببساطة ستعيد تكتلها من جديد حال انتهاء الانتخابات"، مضيفا "عندها ستعود الامور الى ما هو عليه الوضع الراهن".

 متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •