2020/01/13 12:05
  • عدد القراءات 2610
  • القسم : مواضيع رائجة

توقعات بتحوّل الأموال العراقية في الخارج الى أداة بيد واشنطن للضغط على بغداد..

بغداد/المسلة: أصبحت الأموال العراقية في الولايات المتحدة، وفي البنوك الأجنبية، موضع جدل بين الأوساط السياسية العراقية لإمكانية استخدامها كوسيلة ضغط ضد بغداد من قبل واشنطن، بعد ان اعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته عقوبات اقتصادية على العراق، في حال قرر سحب القوات الامريكية من أراضيه.

وهدد ترامب، في لقاء له مع محطة امريكية، بالاستحواذ على اموال العراق في الولايات المتحدة اذا رفضت بغداد دفع تكاليف بناء القاعدة العسكرية في العراق، في اشارة الى عين الاسد غربي الانبار.

وقال ترامب إن لدى العراق 35 مليار دولار في الولايات المتحدة، سيستخدمها اذا اجبرت بلاده على سحب القوات بدون دفع مقابل.

وتتحدث معلومات عن أموال العراق المودعة في الولايات المتحدة تقترب من الـ 500 مليار دولار، فيما لم يوضح مصدر رسمي حقيقة ذلك.

وتمضي بعض التوقعات المتشائمة الى ابعد من ذلك، في لجوء واشنطن الى مطاردة شخصيات عراقية متهمة بالفساد، او العمل على اتهامها فيه، لايقاعها تحت سلطة العقوبات والقوانين المتعلقة بها، عقوبة لهم على مواقفهم ضد واشنطن لصالح ايران.

وتفيد التوقعات ان واشنطن ستقوم بمطاردة تلك الشخصيات، لتضرب هدفين في وقت واحد، وهو تبييض صفحتها باعتبارها تقف الى جانب الشعب العراقي ضد الفساد، والهدف الاخر هو الاستيلاء على الأموال والاستثمار فيها وفق اطر قانونية.

واعترى العلاقات العراقية الامريكية، الاحتقان، بعد ان طلب رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، خروج القوات الأميركية من البلاد، داعياً هذه المرة، وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إلى إرسال مندوبين لتطبيق قرار مجلس النواب ووضع آليات الانسحاب الآمن للقوات الأميركية من العراق.

 المسلة

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 14  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 21  
    •   1
  • (1) - يوسف علي عباس الدليمي
    1/13/2020 7:53:37 AM

    الغبي من يضع امواله في بنوك الولايات المتحدة الارهابية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - علي
    1/14/2020 1:44:33 PM

    ياريت اموال العراق بيد واشنطن ولا بيد سياسيين العراق .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •