2020/01/13 16:33
  • عدد القراءات 2967
  • القسم : مواضيع رائجة

الفتنة تطل برأسها في كربلاء بتعطيل المدارس وغلق حتى المساجد.. وحياد الأجهزة الأمنية يثير الريبة

بغداد/المسلة:  شرعت جهات رسمية وشعبية في كربلاء بتشكيل لجان تحمي الأماكن الدينية، والمؤسسات الحكومية، بعد انطلاق حملة تحريضية، تدعو الى حرق المؤسسات، وغلق المدارس، المساجد والأماكن الدينية مهددة باقتحامها، في مصادرة واضحة، للرأي العام، والايحاء بان أهالي كربلاء جميعا يؤيدون هذه المشاريع التي تهدف الى شل الحياة بشكل تام تحت شعارات الإصلاح.

ورصدت المسلة عبر منابر نشر ووسائل تواصل، حملة واسعة تدعو الى شل الحياة في كربلاء، ووصل الامر الى غلق الأماكن الدينية جميعها في كربلاء.

وتتحرك مجاميع باعداد معينة في كربلاء، ومدن أخرى، تقوم بعمليات الحرق وغلق المدارس والمؤسسات وهو ماحصل في بابل وواسط، فيما دعت هذه المجاميع المخربة، الى حرق مساجد وأماكن دينية على غرار حرق مرقد السيد الحكيم في النجف. 

وأدت عمليات الحرق والتخريب الى احتقان الشارع العراقي، فيما يسأل الناس عن دور الأجهزة الأمنية، التي بدت غير عابئة بقطع الطرق، وتعطيل مصالح الناس، وكأنها تخشى المجاميع المنفلتة.

وتشهد مدن العراق مسارح دموية قاسية، يشير الى انفلات أمني واضح، على أيدي المجاميع المخرّبة، والدموية والسفاكة، على المشهد، معرضةً امن المتظاهرين السلميين، وحياة المواطنين بشكل عام، الى الخطر.

 الى ذلك فان الأسئلة تطرح على مليارات الدولارات التي تُصرف على الأمن، أجهزة وراتب ومعدات، فيما تضيع حتى خطّة استباقية لفرض القانون بالقوة، والضرب بيد من فولاذ، على أولئك الذي حوّلوا التظاهرات الى "سحل" و"انتقام".

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 15  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •