2020/01/27 18:30
  • عدد القراءات 2864
  • القسم : المواطن الصحفي

ناشط يكشف الانقسامات في ساحة التحرير.. وكيف تستفاد الأحزاب والأجندة المُموِّلة منها

بغداد/ المسلة: يكشف الناشط حسام الموسوي في رسالة الى "المسلة"، عن انقسام في ساحة التظاهرات، بحسب الولاءات والميول السياسية على النحو التالي:

قسم من المتظاهرين يؤيد امريكا وآخر ضدها.

آخرون مع أسماء رشحت للانتخابات، وأخرى ضدها.

مجموعات مع التيار الصدري، وأخرى ضده.

مجموعات تنتظم في اجندة دعم لهذه الجهة او تلك بصورة خفية او مكشوفة.

قسم آخر مستقل.

آخر يهدف الى ارباك الوضع فقط وهم المندسون والعصابات ومن حولوا التظاهرات الى تجارة.

مجموعة تتوعد الاخرى بالقتل، قسم يصرح، يقابله القسم الآخر بحرق الطوابق ورفع "الميكروفونات" واذا حصل اتفاق بين الطرفين يدخل بينهم طرف ثالث لتأليب الاوضاع.

جهات داعمة تتدخل على خط التظاهرات، لتوجيهها بالمال، حتى تحولت الساحات والخيم الى كانتونات، ودكاكين.

هناك خيم تم بيعها بآلاف الدولارات، لهذه الجهة او تلك.

المستفيد الاول من الوضع الحالي هم السياسيون ذاتهم والخاسر الوحيد هو المواطن البسيط لان المتظاهرين مختلفون مع بعضهم، ولو انهم توحدوا سوف ترجع قوة ساحات الاعتصام ويزيد الضغط على الحكومة انتهت الرسالة.

وكانت "المسلة" قد ذكرت في تقرير سابق لها عن قيام بعض الجهات بحرف مسار الاحتجاج، بتدشين أعمال عنف وتخريب لبعض ممتلكات الدولة، بما يقوّض من دائرة سلمية التظاهرات، التي أخذت تتجه بحسب رصد المسلة الى "تعطيل حياة الناس"، الى جانب استئناف حرق المقرات، وقد ظهر بعض المحتجين يحملون بأيديهم أسلحة بيضاء (سكاكين وقامات) لردع الموظفين وتهديدهم في حال مخالفة الاضراب عن الدوام، انما كان أغلبهم من العاملين في الاسواق وغيرها والكسبة ايضا، ويعتري ساحات التظاهر انقسام واضح، حيث تحولت الى خنادق متنافسة تحمل شعارات متناقضة، بعد ان ركبتها اجندة خارجية وحزبية محلية، فضلا عن خضوعها الى التمويل المريب، وهو امر يقر به، ويرفضه متظاهرو الإصلاح الحقيقيون.

 بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر.


شارك الخبر

  • 3  
  • 22  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •