2020/01/27 13:10
  • عدد القراءات 2494
  • القسم : المواطن الصحفي

صراع الديوك في ساحات التظاهرات

بغداد/المسلة: كتب الناشط علي الخفاجي...  الاحزاب التي تتصارع في المنطقة الخضراء  هي ذاتها التي تتصارع في ساحات الإحتجاج.

الكبار الذين استحوذوا على كل شيء قد دفعوا بصغارهم لإكمال (العركة) في الساحات.

 وعبر الجسور، وبين ضفتيّ النهر، يجلس الشعب يشاهد عبر الشاشات صراع (الديوچ) الذي لا يريد أن ينتهي. الفاعل السياسي الجديد هو امتداد للفاعل السياسي التقليدي، ولا شيء مغاير غيرهم، فهم يتشابهون في:

- إقصاء الآخر.

- عدم تقبل النقد.

- شهوة السلطة والفساد.

- الفوضى.

- التخابر والتواطؤ مع الأجندات الخارجية.

- لا توجد أولويات، والوطن آخر ما يفكرون به.

- استرخاص الدم واستخدامه كوسيلة تفاوض من أجل المقاولات.

الشعب أو الأغلبية المقاطعة لم تعد ترى أي جدوى من الساحات أو من المنطقة الخضراء.

التحول الناعم هو الحل فقط، كما يبدو، والعودة الى هدوء ما قبل الأول من تشرين الأول 2019 هو الذي يحتاجه الناس.

نريد وطن مو مقاولات

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر.

 


شارك الخبر

  • 6  
  • 25  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •