2020/01/24 12:28
  • عدد القراءات 2458
  • القسم : موقف

تظاهرات السيادة.. واعتصام التحرير.. ما الفرق؟

بغداد/المسلة:  ما انْ انطلقت تظاهرات الجمعة 24 / كانون الثاني، مطالبة بإخراج القواعد والقوات الاجنبية من العراق، حتى تعالت دربكات النفاق متقصدة التشويه والتحريف في ان تظاهرات السيادة، تستهدف عن قصد مادي ومعنوي، ساحة التحرير.

لكن المفاعيل أظهرت العكس تماما.

المشاركة واسعة، وتحمل من الدلالات المهمة، على ان العراقيين يمكن ان يوحّدوا صفوفهم، في أوقات المصيبة والأزمات، بعدما اصبح التشرذم والانقسام، صفة ملازمة للأوضاع منذ العام ٢٠٠٣.

شدّدت الشعارات على ضرورة اخراج القوات العسكرية والأمنية الأجنبية من البلاد، بعدما قصفت هذه القوات فصائل عراقية هي جزء من القوات الأمنية، واغتالت القائد العسكري العراقي، ابو مهدي المهندس بتاريخ 3/1/2020 على بعد أمتار من مطار بغداد الدولي.

كثّف الاعلام المسيّس طوال الأيام الماضية من الإيحاء بان التظاهرة المليونية، هي زحف مضاد الى ساحة التحرير، مضخّما التوقعات بحدوث مصادمات دموية بين معتصمي التحرير، ومتظاهري المليونية، لكن ما حدث، خيّب ظنون المتربصين، لاسيما وان الكثير من معتصمي التحرير شاركوا في التظاهرة المليونية.

لا تختلف مليونية السيادة على الاطلاق مع تظاهرات الإصلاح في مدن العراق، بل هي انبساط لها، مدللة على ان الاستقلال والإصلاح أمران لا ينشقان، فمن يسعى الى الإصلاح لابد ان يرى بلده مستقلا، لا وجود لقوات اجنبية فيه، والعكس صحيح، أيضا.

 توقيع المسلة

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •