2020/01/26 23:51
  • عدد القراءات 4970
  • القسم : المواطن الصحفي

ترامب لا يميّز بين أكراد العراق وسوريا.. ومع ذلك يصرّ نجيرفان على بقاء الحماية الامريكية

بغداد/المسلة: كتب أحمد عبد:

كان يُظن في الصورة المتداولة عن لقاء الرئيس الامريكي دونالد ترامب مع نجيرفان بارزاني رئيس كردستان العراق، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، كانعكاس لاهتمام امريكي بإقليم كردستان العراق، وهو مبعث فخر لكل العراقيين، حتى في الوسط والجنوب، في ان شخصية عراقية تلتقي رئيس دولة عظمى، لتطرح عليه من الأفكار ما يفيد الدولة بأكملها، والشعب العراقي قاطبة.

لكن، وللأسف، فان الصورة ليست كما هو الحدث الذي ينمّ عن استهتار امريكي بالشأن العراقي، وعدم اكتراث في المعلومة عن الضيف، وذلّ ما بعده ذلّ، عكسه سلوك نجيرفان، في الإصرار على التواجد الأمريكي، ليبلغ الخلط "المهين" على أشده في الحقائق التالية:

عشر دقائق: طول اللقاء لا يستطيع خلاله الحاضر حتى من شرب كأس ماء، لقصره.

ست دقائق: ضاعت في المجاملات والسلام والمجاملات المتبادلة الروتينية.

أربع دقائق: تحدث فيها ترامب - وليْته لم يتحدث - حين تصور ان نجيرفان كردي سوري، وانه مظلوم عبدي قائد القوات الكردية السورية.

قال ترامب: "لقد غادرنا سوريا… وقد نجحت الأمور بشكل جيد". وقال أيضا: "تركنا الجنود للحصول على النفط ونعمل على ذلك… لقد قمنا بتأمينه جيدا".

وشكر ترامب بارزاني للمساعدة في احتجاز عشرات الآلاف من داعش، مشيرا الى أكراد سوريا.

كل سوء الفهم هذا، واتضاح الصورة، بان ترامب لا يميّز بين اكراد والعراق، لم يمنع بارزاني من الطلب الى ترامب عدم إجلاء القوات الأمريكية من العراق.

فأي خنوع هذا، واي فقدان للكرامة؟

بريد المسلة

 المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 


شارك الخبر

  • 14  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •