2020/01/30 17:26
  • عدد القراءات 4990
  • القسم : مواضيع رائجة

مصادر تؤكد اقتراب حسم منصب رئيس الوزراء لصالح مصطفى الكاظمي أكثر من أي وقت مضى.. وهذه أسباب الاختيار

 بغداد/المسلة: أكدت مصادر خاصة، ‏الخميس‏، 30‏ كانون الثاني‏، 2020 ان رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي، بات الأقرب الى رئاسة الحكومة.

وأفادت المصادر المطلعة لـ"المسلة" ان "الفرصة باتت كبيرة جدا امام الكاظمي لتبوأ المنصب، بعد تعثر اختيار أسماء أخرى الى جانبه".

وبحسب المصادر، فان "أغلبية" الكتل الشيعية في البرلمان، فضلا عن "الأغلبية" من القوى والشخصيات الشيعية الأخرى، عادت من جديد الى التوافق على اختيار   الكاظمي، رئيسا للوزراء.

وقالت المصادر ان أحد الأسباب الرئيسة لهذا التوافق، باتجاه ترشيح الكاظمي، هي مهنيته، وتاريخه السياسي، واستقلاليته، وانفتاحه على جميع القوى السياسية، فضلا عن الروح الشبابية التي تضعه عنصرا حاسما باتجاه تعزيز روح التجديد والقيادة الشابة لمرحلة جديدة من الاستقرار والبناء.

فضلا عن ذلك، فان القوى السياسية كشفت عن ان القوى الشيعية بأغلبيتها، وجدت "حماسا" من قبل قوى سنية وكردية باتجاه الحسم لصالح شخصية توافقية، ومتوازنة، وكفوءة، تستجيب لتطلعات الشارع العراقي، والمتجسدة في شخص الكاظمي.

وأوردت المصادر الموثوقة عن ان "الاجتماعات بين الكتل السياسية الشيعية انتهت بالتوافق على ترشيح مصطفى الكاظمي لرئاسة الحكومة بدعم من تحالف سائرون والحكمة واغلبية القوى الشيعية".

وكان حساب صالح محمد العراقي، قد طرح ثلاثة أسماء، كمرشحين لرئاسة الحكومة، أبرزهم مصطفى الكاظمي.

وتسنّم الكاظمي منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي في حزيران العام 2016، بعد نجاح واضح في توفير مناخات الحوار بين الأطراف العراقية المختلفة الغارقة في الأزمات المتلاحقة، لاسيما وان لديه خبرة نحو العقدين في مجال حل النزاعات، فضلا عن مهنيته التي رسّختها النتائج في الفصل بين السياسة والوظيفة في الدولة لاسيما في العمل المخابراتي.

ومما يزيد من قدرة الكاظمي على رئاسة الحكومة، باقتدار، تجربته السياسية المستمدة من فترة عمله معارضا ناشطا للنظام السابق.

ويُعرف عن الكاظمي بأنه، صاحب الدور المتفرد بامتياز في توثيق جرائم النظام السابق كمدير تنفيذي لمؤسسة الذاكرة العراقية، واكتسب خبرة في توثيق الشهادات عن الاحداث المفصلية التي مر بها العراق واستخلاص التجارب منها.

كما أدار الكاظمي، مؤسسة الحوار الإنساني، في بغداد والعواصم الأوربية، على طريق حوارات وتفاهمات كبديل  للعنف الذي طبع حقبة زمنية طويلة، من تأريخ شعوب المنطقة.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 9  
  • 11  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •