2020/02/01 09:55
  • عدد القراءات 4248
  • القسم : مواضيع رائجة

الخيال السياسي وأقاليم العراق

بغداد/المسلة: يستثمر الاعلام السياسي، في الأزمة التي يعيشها العراق، للترويج لمشروع تقسيم العراق من جديد، الذي يُشرّح على طاولة الاختبار و"جس النبض" بين الفترة والأخرى، بدوافع شتى، منها استقصاء ردود أفعال العراقيين، او "التخويف"، بفزاعات التقسيم، أو من أجل تخديرهم بأبر سياسية تخدم أجندة معينةـ

واحدة من اجندة التسويق السياسي التي تتعمد وسائل اعلام، الاندفاع فيها، مشروع احياء "الأقاليم السبعة"، تحت مظلة التسوية التاريخية، وفق مخطط التقسيم الذي لم تجد له المسلة اية أدلة دامغة، او خطوت عملية سوى ما تتحدث به وسائل اعلام.

من ضمن المزاعم التي تروج بضاعتها اليوم، والتي تعتبرها المسلة من باب "جس النبض"، و قياس قوة "رد الفعل"، السيناريو الذي يفيد بتحركات لزعامات سياسية سنية وكردية، و برعاية امريكا، ثم الاردن، ثم تركيا، و الإمارات لمناقشة مشروع الاقاليم.

وتذهب التخيلات السياسية الى ان العراق سوف يقسّم الى 5 أقاليم:

 (إقليم كردستان، الاقليم العربي – سني، إقليم بغداد، إقليم سومر وإقليم البصرة).

اما المشروع الثاني، فهو يشمل الاقاليم السبعة، ويتضمن :

ـ اقليم غرب العراق: ويضم الأنبار وصلاح الدين وسامراء والدجيل والحضر والبعاج.

- إقليم نينوى: ويضم الموصل وسنجار وتلعفر وسهل نينوى.

- إقليم كركوك: ويضم أيضا الحويجة والعظيم والشرقاط وديالى.

- إقليم البصرة: ويشمل 3 محافظات تستحدث.

- إقليم ميسان وذي قار وواسط.

- إقليم الفرات: بابل والديوانية والسماوة.

- إقليم النجف وكربلاء.

وخلال فترات متعاقبة، قاد سياسيون ونواب والحكومة المحلية حملات شعبية، في محافظة البصرة، لتشكيل اقليم إداري، بينما لم تتجاوز نسب التأييد الشعبي، عبر الاستفتاءات، 15 بالمئة، بينما صدّت دعوات عشائرية تحمل فكرة الفيدرالية أيضا، برفض شعبي كبير، في وقت سابق من العام الجاري.

ويوجد في العراق إقليم واحد يتمتع باستقلالية وحكم فيدرالي، وهو إقليم شمال العراق، ويضم محافظات أربيل (عاصمته)، السليمانية، دهوك.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 3  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - nabil631000
    2/1/2020 7:06:19 AM

    حاليا العراق دولة موحدة ظاهريا وازماته ومشاكله لا تعد ولا تحصى ولابصيص امل في نهاية النفق!،والترويج لخزعبلات الأقاليم،ومن قبل فءات معروفة الاتجاه والميول هي دعوة مجانية للتناحرالقومي والطائفي والمذهبي،هذه الأقاليم متجاورة ومتداخلة جغرافيا،وهناك مليون نقطة خلافية بينها وعلى مختلف القضايا،والتي سوف تؤدي حتما الى حروب بسوس جديدة قد تستمر لعشرات السنين في ظل انعدام المواطنة والتدخلات الإقليمية والدولية والتي سوف تجد أرضا خصبة عبر نخب سياسية عميلة لها وتملك جنسيات ثنائية وثلاثية ورباعية ولا ولاء لها حتى لاقاليمها!!!!!!



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •