2020/02/12 20:55
  • عدد القراءات 1760
  • القسم : مواضيع رائجة

متظاهرو النجف يرفضون استدراج الاحتجاجات الى العنف: الوعي بمكانة المدينة الدينية يستنهض السلمية

بغداد/المسلة: اعتبرت تحليلات، ان هناك جهات تسعى الى استدراج التظاهرات المطلبية المشروعة والسلمية في النجف، الى العنف والاستهداف المبيّت ضد كل ما من شأنه توفير الامن والسلام، ويساعد السلطات على تلبية مطالب المتظاهرين.

وتُرجع التحليلات ذلك الى كون النجف، هي منبر الفتوى الجهادية التي أسقطت (داعش).. وان استغلال التظاهرات لغير مقاصدها، الغرض منه تعطيل دورها على كافة الاصعدة.

وفي تفاصيل المؤامرة، فان جهات عملت منذ فترة طويلة، على تدجين التظاهرات المطلبية، وارباك المجتمع بمظاهر انفتاح، واصلاح في الواجهة، وهو مطلب مشروع، لكنها في الباطن تعمل على استخدام الشباب كأداة تخريب، وتحويل تظاهراتهم الى فوضى عارمة.

مصادر ميدانية كشفت لـ المسلة عن ان جهات سياسية تروج بين مجموعة من الشباب في النجف، لنفوذها المقبل، فيما تداخلت عناصر الازمة بين شباب ثائر يدعو الى الإصلاح، وتمويل مشبوه لأقلية بين المتظاهرين، الذين يهددون الناشطين المدنيين والمتظاهرين السلميين الذين يشكلون الأغلبية، بالقتل ان لم ينفذوا اوامرهم.

ويقول طيف واسع من المتظاهرين في النجف، ان الشباب المحتج يدرك أهمية النجف الدينية والسياحية، وكيف ان زعزعة استقرارها يؤثر بشكل مباشر على استقرار العراق، فضلا عن انه يهدد بنسف حالة الاستقرار التي يعيشها اهل المدينة، ولهذا فان العزم على أشده في مواصلة التظاهرات السلمية، وتهميش الجماعات المخربة وتقديمها الى العدالة.

وفي نضوح تام لمستويات الوعي بعد تجربة الاحتجاج الممتدة عبر شهور، فان الرأي شبه الجمعي الذي ينتعش في التظاهرات، بات يميّز اجندة تسعى لتكريس مسيرات الاحتجاج في المناطق الشيعية حصرا، وضد القوى الشيعية حصرا، فيما يتفرج الجميع على الاشتباك السياسي والميداني، على أمل تطويره الى مراحل متقدمة من الاحتراب الأهلي.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •