2020/02/09 13:22
  • عدد القراءات 4867
  • القسم : مواضيع رائجة

خطوات محمد علاوي تشير الى رفضه مصطلح الوزارات الشيعية والسنية والمحاصصة ونهاية حقبة المجاملات السياسية

بغداد/المسلة: كشفت مصادر مطلعة عن بعض تفاصيل الشروط والمطالبات على ضوء المحاصصة التي تطالب بها الكتل السياسية، والأحزاب، مقابل تمرير تشكيل حكومة محمد علاوي الذي يصر على اختيار الوزراء بنفسه، وتنفيذ مطالب المتظاهرين،

وابعاد الحكومة المقبلة عن أي تأثير حزبي او مناطقي، او طائفي.

واحدة من هذه الشروط، ان الحزب الديمقراطي الكردستاني يشترط وزارة الخارجية من بين ثلاثة اسماء عرضها أمام محمد علاوي.

كما اشترط تحالف الفتح الاحتفاظ بنفس عدد الوزارات التي يديرها في حكومة عبدالمهدي، بل ويرغب في ان تكون نفسها.

وقالت المصادر لـ المسلة ان القوى السنية تستخدم مصطلح الوزارات السنية، في محاولة منها لمنع التقرب من اية وزارة من حصة المكون السني، في استمرار لتكريس المحاصصة الطائفية، الامر الذي دفع الى انسحاب محمد الحلبوسي من الجلسة فيما لوح محمد الكربولي بعدم دعم الحكومة.

وبحسب المعلومات فان محمد علاوي يرفض مفردات تكرس المحاصصة مثل الوزارات الشيعية والسنية.

وتكشف المصادر عن ان السبب الرئيس وراء مهاجمة اياد علاوي رئيس ائتلاف الوطنية، لرئيس الوزراء المكلف، هو رفض محمد علاوي مناقشة أي مقترح يبقي على محاصصة الأحزاب ومن بينها حصص الوطنية، الامر الذي دفع اياد علاوي الى الهجوم الإعلامي على رئيس الوزراء.

وفيما يتعلق بسائرون، فان الائتلاف مصر على الاحتفاظ بمنصب الأمين العام لمجلس الوزراء، حتى وان تغيّر حميد الغزي.

ولم تتعهد اية جهة بشكل واضح في منح محمد علاوي، الحرية الكاملة، في اختيار الوزراء، فيما تعلن ذلك في الاعلام فقط، كسبا لود المتظاهرين، وفق مصادر.

وكشف رئيس الوزراء المكلف عن ملامح البرنامج الوزاري للحكومة المقبلة في اجتماعه مع مجموعة من النواب.

وتؤكد المعلومات ان نواب الكتل المختلفة الذين التقوا رئيس الوزراء المكلف، تفاجأوا بإصرار علاوي على الانتقال الى مرحلة جديدة من حسم كل الملفات، وانهاء المجاملات السياسية، وانه لن تهاون في محاسبة قتلى التظاهرات والعمل على الية سريع لايقاف الفساد في مفاصل الدولة، الامر الذي جعل نواب الكتل يتصلون بزعماءهم لنقل صورة المشهد الذي فاجأهم، وغيّر من خططهم المعدة تجاه حكومة محمد علاوي..

 

  المسلة


شارك الخبر

  • 14  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - Hayder
    2/9/2020 5:53:52 PM

    طيب وسائرون ممعترضين لو ملتهين بقتل المتظاهرين !!!



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •