2020/02/12 13:25
  • عدد القراءات 7425
  • القسم : مواضيع رائجة

الحلبوسي ينسّق مع القوى الكردية لابتزاز حكومة محمد علاوي: الإبقاء على المحاصصة والامتيازات أو "عدم التمرير"

بغداد/المسلة:  في الوقت الذي يسابق فيه رئيس الوزراء المكلف، محمد علاوي، الوقت لإرساء دعائم حكومة قوية بعيدة عن أسلوب المحاصصة الحزبية والطائفية الذي أفشل الحكومات السابقة ووزارتها، قالت مصادر مطلعة ‏الأربعاء‏، 12‏ شباط‏، 2020 بان قوى سنية وكردية، تضع المطبات في طريق محمد علاوي، لعرقلة مهمته، في الوقت الذي فتحت له كافة القوى الشيعية، كل الخيارات، وابعدت كل الشروط، او المطالبات، من اجل إنجاح حكومته التي وعد بها في الكفاءة والنزاهة والابتعاد عن المحاصصة.

القوى الشيعية تتنازل

وكشفت المصادر عن ان القوى الشيعية، اتفقت على ان الأوضاع الحالية تتطلب التنازل عن المصالح الحزبية والطائفية، لصالح حكومة وطنية، تعبر بالبلاد الى الاستقرار، وتبعده عن الحالة القلقة الراهنة، لكن وعلى النقيض من هذا الموقف التي يتسم بالمسؤولية، والحرص على إنجاح مهمة محمد علاوي، اكدت المصادر على ان القوى الكردية والسنية، تتشبث باستحقاقاتها المستندة الى المحاصصة الحزبية والمناطقية والطائفية، وتعتبر ان المطالبات بالإصلاح الصادرة عن التظاهرات، ليست معنية بها، وانها تصر على أسلوب المحاصصة في تقسيم المناصب كما هو المعهود في الحكومات السابقة.

الحلبوسي يعرقل

وفي استهزاء واضح بالتظاهرات المطالبة بالإصلاح وعدم الاكتراث بحراجة الحالة الراهنة، اعلن تحالف القوى العراقية، الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، انه سيطالب بست وزارات في الحكومة الجديدة، وفق ما قاله نائب رئيس التحالف رعد الدهلكي في تصريح متلفز.

بيع وشراء المناصب

بل واكثر من ذلك، فان المصادر تفيد بان القوى السنية قاطبة ترفض أي مقترح في اختيار الوزراء يصدر من محمد علاوي، وتقول بانها هي التي تختار الأشخاص للمناصب، ما يعني انها تفرض على رئيس الوزراء المكلف، الشخصيات التي تختارها، ما يتيح عملية بيع وشراء المناصب، كما حدث في الحكومات السابقة.

المحاصصة هي الضمان للاستحقاقات الكردية

وفي تطابق مع مواقف الكتل السنية، تصر الأحزاب الكردية على استحقاقاتها، وتعتبر ان المحاصصة المعروفة هي الضمان للاستحقاقات الكردية، في تناقض مع مطالب التظاهرات التي ترفض المحاصصة.

بل ان هذه القوى، وفي محاولة منها لقلب الصورة، والتهرب من استحقاقات الإصلاح، تصرح بان التظاهرات "شيعية" وتستهدف القوى الشيعية، فقط، وان المكون الكردي، يرفض اية استحقاقات تفرضها الاحتجاجات.

يتجسد الموقف الكردي المتزمت والذي يرفض الاعتراف بالواقع الجديد الذي تفرضه إرادة الشعب، بقول القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، هوشيار زيباري، وبكل صلافة، في تغريدة بان على محمد علاوي ان "لا يفرض علينا أشخاصا أو أسماء بدعوى الاستقلالية والتكنوقراط دون التشاور مع قيادة الإقليم".

وكما دأبت عليه الادبيات الكردية، فان المقصود من التشاور هو الاستماع الى الشروط، والمطالب، مصحوبة بالتهديد بعدم تمرير الحكومة.

المراقبون يرون ان التظاهرات في انحاء البلاد، يجب ان تطوّر شعاراتها لفضح اجندة القوى السنية والكردية، التي تسعى الى الإطاحة بفرصة سانحة للإصلاح على يد محمد علاوي، وان لا تسمح لتلك القوى بوصف التظاهرات بانها طائفية بحتة تخص القيادات الشيعية فقط.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 5  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   6
  • (1) - عبد الحق
    2/12/2020 9:34:02 AM

    أعداء العراق تحالفوا وتاءمروا مع بعضهم ومع الشيطان والصهاينه على تدمير العراق واستمرار الفساد والفوضى التي سوف تسهل تقسيم العراق وانفصال الاثنين من العراق وتحقيق اطماع الصهاينه ، حيث ان هلاك العراق لايعنيهم ابداً بل ان هلاك العراق وتقسيمه هو الهدف الذي يعملون عليه منذ ٢٠٠٣ . وياغافلين الكم الله



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   7
  • (2) - ياسر
    2/13/2020 4:24:31 PM

    الديمقراطية تعني حكم الاغلبية ....يعني لاالضيوف الاكراد ولا السنة ولا اي كائنات اخرى عنصرية كانت او طائفية لها الحق بالمشاركة في السلطة ...بكلمات اوضح : ان العرب الشيعة هم من يجب ان يحكموا العراق وبدون اي نقاش ....اما اذا كانت نمط الحكم محاصصة حسب النسب السكانية فالسنة ليس لهم اكثر من وزارتين كذلك الضيوف الاكراد ان ارادوا الانتماء للعراق... والميعجبه يستقوي بداعش واسرائيل والامريكان وهؤلاء خبروا التجربة .....نقطة راس سطر...



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •