2020/02/15 22:47
  • عدد القراءات 7502
  • القسم : مواضيع رائجة

الشابندر يفضح عقدة "دكتور والله ما أدري" الدائمة من كل رؤساء الحكومات: زار أربيل للتحشيد ضد رئيس الوزراء محمد علاوي..

بغداد/المسلة: كشف السياسي العراقي عزت الشابندر، عن ان "دكتور.. والله ما أدري" زار أربيل لتحريض القادة الاكراد ومسعود بارزاني، ضد تكليف ابن عمه محمد توفيق علاوي، في إشارة الى زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي، المعروف بعبارته الشهيرة "والله ما أدري".

وقال الشابندر في تغريدة، "دكتور (والله ما ادري)  وفي زيارة مفاجئة إلى اربيل لتحريض القادة الاكراد والزعيم بارزاني ضد تكليف ابن عمه لتشكيل الحكومة الانتقالية ويتهمه بالولاء الى ايران وبتوجهه لتنفيذ قرار مجلس النواب المتعلق باخراج القوات الامريكية من العراق".

وتكشف مصادر،‏ عن ان رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي، بدأ يناور ويحشّد ضد تكليف محمد توفيق علاوي لرئاسة الوزراء، في موقف غير مستغرب من اياد علاوي الذي جهد طوال الفترة الماضية على اقناع اطراف محلية وإقليمية، بضرورة قيادة المرحلة الانتقالية، معتبرا نفسه الوحيد القادر على هذه المهمة.

وكان زعيم ائتلاف الوطنية قد قال، الاربعاء 5 شباط 2020، أن طريقة تكليف محمد علاوي غير صحيحة، مشيرا الى انه ابلغ رئيس الوزراء المكلف بان "اسلوبه للوصول الى رئاسة الوزراء خطأ".

وقالت المصادر المقربة من حوارات الكتل السياسية، ان اياد علاوي تقرب في السنوات الماضية من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قبيل تولي عبد المهدي رئاسة الوزراء، على أمل الحصول على الدعم لرئاسة الوزراء، لكن أُسقِط من يده.

وبحسب المصادر، فان اياد علاوي، يشيع عبر قنواته واذرعه الإعلامية والسياسية بان محمد علاوي سيكرر سيناريو عادل عبدالمهدي، في علاقاته الداخلية، وفي علاقاته الخارجية سواء مع أمريكا وايران، في محاولة منه لوضع المطبات امام رئيس الوزراء المكلف.

وتوقعت المصادر ان اياد علاوي سوف لن يدعم رئيس الوزراء المكلف، وسيدعم أي مشروع لعدم منحه الثقة داخل البرلمان.

واعتبرت المصادر ان احد أسباب غضب اياد علاوي هو شعوره بالعزلة السياسية اكثر بعد تكليف محمد علاوي، فضلا عن انه يشعر بان نفوذه السياسي يتقلص بشكل متسارع، وهو امر اضطره الى قضاء جل وقته خارج البلاد.

وفي اشاره واضحة، الى انزعاج اياد علاوي من تكليف ابن عمه محمد علاوي، برئاسة الحكومة، قال أنه "لن يكون شاهد زور ولن يقبل بمرشح يملى به من خارج العراق"، في إشارة منه الى ايران.

واستغربت المصادر من محاولة اياد علاوي ربط محمد علاوي بايران، وهو زعم وتشهير دأبت عليه جهات محلية وإقليمية لاسيما خليجية لتسقيط رؤساء ووزراء العراق السابقين.

ويشكل ملف الترشيح لرئيس الحكومة بالنسبة لاياد علاوي في كل مرة، عقدة كبيرة، فما انْ ييأس من إمكانية حصوله على المنصب، حتى يبدأ بشن الهجوم على رؤساء الحكومات المكلفين.

المسلة


شارك الخبر

  • 19  
  • 4  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - جميل
    2/16/2020 3:25:56 PM

    اشكد ميستحي .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •