2020/02/18 14:20
  • عدد القراءات 2530
  • القسم : رصد

العراقيون يخاطبون امينة بغداد مع اقتراب الأمطار: لا نريد تكرار السؤال.. لماذا تغرق العاصمة؟

بغداد/المسلة: اعرب عراقيون عن الخشية من تكرار الفيضانات الناجمة عن الامطار التي تحدث كل عام بسبب رداءة البنى التحتية وانهيار المجاري، حيث نزحت 125 عائلة في سامراء، نيسان 2019، بسبب السيول.

وشهد العراق في بداية موسم شتاء 2019، وقوع كارثة كبيرة تعرضت لها منازل سكنية وتسببت بغرق عشرات القرى بأكملها ومقتل وإصابة أكثر من ثلاثين شخصا، في حين اضطر المئات من المواطنين إلى الهجرة، خاصة في محافظات ديالى وواسط وصلاح الدين. 

ويشار الى ان غالبية هؤلاء من النازحين الذين يعيشون في مخيمات، لجأوا إليها هربا من عنف داعش الذي سيطر على ما يقارب ثلث مساحة البلاد.

وأدت الأمطار الغزيرة التي شهدها العراق في 23 تشرين الثاني 2019، الى سيول جارفة ألحقت أضراراً بالممتلكات والثروة الحيوانية والبنى التحتية في محافظات الجنوب، بما في ذلك ميسان وواسط والبصرة. أضافت أنّ الفيضانات أدّت إلى غمر عدد من الجسور والطرقات والقرى بالمياه.

واعلنت أمانة بغداد، الاحد 16 شباط 2020، عن الاستنفار الكامل لموجة هطول الامطار.

وقالت الامانة في بيان ورد الى"المسلة"، إنه تم توجيه كوادرنا الآلية والبشرية لا سيما العاملة في مجال المجاري بالاستنفار الكامل لموجة هطول الامطار. 

وأضاف البيان أنه تم التشديد على تواجد ملاكاتنا في المحطات، وتهيئة خطوط الطوارئ في حال الحاجة الى استخدامها مع تهيئة المولدات الكهربائية لاستخدامها عند الانقطاع المفاجئ للتيار الكهربائي.

ويشار إلى ان أغلب المياه المتوفرة في العراق هي من خارج حدوده، سواء القادمة من إيران أو القادمة من الأراضي التركية مرورا بسوريا، وهي كانت على الدوام خاضعة للمناكفات السياسية وعلاقة العراق مع هذه الدول، فتارة نرى أزمة في شحة المياه وأخرى نرى فائضا يصل حد السيول في موسم الشتاء، فلا  إلتزام بإتفاقيات أو معاهدات يحدد حصة العراق المائية مع هذه الدول، ولا خطط موضوعة تحدد حاجة العراق السنوية من المياه، خاصة وأنه يشهد نموا سكانيا مضطردا وإرتفاعا في درجات الحرارة غير مسبوق.

وكانت المسلة حذرت العام ٢٠١٩ من استمرار ظاهرة غرق الشوارع في بغداد بسبب المطار، وتساءل موقف المسلة:

لماذا تغرق بغداد يا علوش؟، ألم يضع أهلها ثقتهم بك، وهللّوا لك، وفتحوا الطريق لك لكي تثبتي عكس ما خربّه، وما قصرّوا عنه، مسؤولون سابقون؟.

لماذا ترسمين خيبة الأمل مرة أخرى على الوجوه، فنعمتِ بالامتيازات والإثراء السريع، وتركتِ حبل الخدمات على الغارب؟.

ها هي بغداد تغرق، فاضحةً ادعاءاتك، التي اتّخَذْتِ منها زورقا لعبور الفيضانات، وتَرَكْتِ الناس تغرق ليس في الأمطار فحسب، بل في مستنقع الادعاءات والتصريحات الكاذبة التي طالما زَخْرَفتِ خطابك الإعلامي بها.

 لقد نقم سكان بغداد على الأمناء السابقين، ليأتي ما هو أسوأ منه، لا يدرك عظمة مهامه، ما يدفع مواطنين بحسب ما ورد إلى "المسلة" إلى دعوات اعتصام أمام مبنى أمانة بغداد لوضع عربة إقالة علوش على السكة.

العراقيون ياملون ان لا يتكرر ذلك.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •