2020/02/17 20:52
  • عدد القراءات 5833
  • القسم : مواضيع رائجة

مصادر.. اجتماع محمد علاوي بالكتل يكشف عن تمسك الأكراد بفؤاد حسين وزيرا للمالية.. ولا مشاركة لهم بالحكومة دون هذا الشرط

بغداد/المسلة: أفادت مصادر، ‏الإثنين‏، 17‏ شباط‏، 2020، على اطلاع بتفاصيل اجتماع رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي بالكتل السياسية، اشترطت إبقاء فؤاد حسين في منصبه وزيرا للمالية.

وكشفت المصادر عن ان الأكراد متمسكين بقوة بفؤاد حسين وزيرا للمالية، عدا ذلك فان لا مشاركة لهم بالحكومة دون هذا الشرط.

وأكدت المصادر عن ان حرص علاوي على التعامل العادل مع استحقاقات المكونات لم يدفع القوى الكردية وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني على التعنت في اختيارها بنفسها أسماء الشخصيات التي تمثل المكون الكردي في الحكومة.

وكشفت مصادر سياسية عن أبرز الضغوط التي يتعرض لها رئيس الوزراء المكلف، محمد توفيق علاوي بعد ما تبين للقوى السياسية انه قرر ان يكون المرشحون للوزارات مستقلين، ولا ترشحهم الكتل.

ويعني ذلك فيما يعني، ان الكتل التي لديها وزارات في حكومة عبد المهدي سوف تخسرها على الأرجح، وتخسر معها غنائمها السياسية، لاسيما وان بعض الأحزاب تتخذ من الوزارات والمؤسسات المختلفة، مصدرا ماليا لها، عبر طرق مختلفة مثل الاستفادة من العقود والمشاريع، و ميزانية الوزارة نفسها.

 وتقول المصادر المطلعة ان ذلك سببا أساسيا يدفع بعض الكتل الى عدم تمرير حكومة محمد علاوي واثارة العديد من الاعتراضات عليها، على رغم حرصه على استحقاقات المكونات.

القوى الشيعية تتنازل

وعلى النقيض من كل ذلك، كشفت المصادر عن ان القوى الشيعية، اتفقت على ان الأوضاع الحالية تتطلب التنازل عن المصالح الحزبية والطائفية، لصالح حكومة وطنية، تعبر بالبلاد الى الاستقرار، وتبعده عن الحالة القلقة الراهنة، لكن وعلى العكس من هذا الموقف الذي يتسم بالمسؤولية، والحرص على إنجاح مهمة محمد علاوي، اكدت المصادر على ان طائفية وحزبية، تتشبث باستحقاقاتها المستندة الى المحاصصة المناطقية والمذهبية، وتعتبر ان المطالبات بالإصلاح الصادرة عن التظاهرات، ليست معنية بها، وانها تصر على أسلوب المحاصصة في تقسيم المناصب كما هو المعهود في الحكومات السابقة.

وكشف السياسي العراقي عزت الشابندر، عن ان "دكتور.. والله ما أدري" زار أربيل لتحريض القادة الاكراد ومسعود بارزاني، ضد تكليف ابن عمه محمد توفيق علاوي، في إشارة الى زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي، المعروف بعبارته الشهيرة "والله ما أدري".

وقال الشابندر في تغريدة، "دكتور (والله ما ادري)  وفي زيارة مفاجئة إلى اربيل لتحريض القادة الاكراد والزعيم بارزاني ضد تكليف ابن عمه لتشكيل الحكومة الانتقالية ويتهمه بالولاء الى ايران وبتوجهه لتنفيذ قرار مجلس النواب المتعلق باخراج القوات الامريكية من العراق".

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 13  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) -
    2/17/2020 11:36:14 PM

    هل أن قيادات الكرد هم شعب الله المختار لكي يفرضوا رايهم على باقي الشعب العراقي يهربون نفط الشمال ويستنزفون نفط البصرة ويتامرون على العراق في السر والعلانية وبجاهرون بالانفصال وهم لا ينفعون العراق ويعلمون ان ايران وتركيا لا يسمحون باقامة دولة لهم لكن خونة العراق يشاركون في تدمير البلد حيث ما أوتوا من قوة فإذا كان رئيس الوزراء المكلف وطنيا أن لا يسمح الكرد في اختيار وراءهم حفظا على المال العام



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - ياسر
    2/18/2020 5:27:47 AM

    عندما يسلط الغبي على زمام أمور الدولة يبدأ بمنح ما لا يملك فقد سلط هذا الجاهل الذي ضن نفسه مثقف وسياسي قدير وفرح بلقب دكتور الذي لم يتوصل إليه لا علميا ولا تقديريا لقد منح هذا الضيوف قسرا الضيوف الحرامية المهربين سارقي النفط العراقي ومهربيه لإسرائيل وسارقي المنافذ الحدودية وسارقي الأرض العراقية ومحتضني الارهاب وناشري الفوضى والفتن في العراق والذين يتباهى بهم الأمريكان على حرفيتهم في سرقة النفط وتصديره لإسرائيل ..لقد منحهم هذا الربع مثقف والذي ولاه الاغباء والجهلة جهلة جهلة على مقدرات العراق لقد منح هذا خزينة الدولة فنهبوها ومستمرين في نهبها ولا يفكرون في ترك هذا الكنز الي سيطروا عليه فأينما وطأت قدم الكردي فهي كريدستان اذا فالخزينة العراقة وايرادات النفط كلها للضيوف الاكراد ولا يتنازلوا عنها وما فؤاد حسين إلا عرابا حقيقيا ومدربا ويدا طولا لسرقة ونهب ثروات العراق وبدعم أمريكي واسرائيلي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •