2020/02/18 13:25
  • عدد القراءات 6830
  • القسم : مواضيع رائجة

محمد علاوي يحصل على تأييد أغلبية الكتل السياسية في حكومة لا تخضع للمحاصصة وضغوط المصالح

بغداد/المسلة:

كشف مصدر سياسي، الثلاثاء 18 شباط 2020،  عن ان رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي طلب خلال اجتماعه مع الكتل السياسية الاثنين الماضي، دعما غير مشروط لحكومته، بما في ذلك منحه حرية اختيار أعضاء حكومته. واضاف أنه حصل على تأييد كتل سياسية عدة.  وبالفعل ، فقد دعا النائب عن تحالف سائرون سلام الشمري، 18 شباط 2020، رئيس الوزراء المكلف الى عدم الاستجابة للضغوط التي تفرض عليه من البعض لتسمية وزراء من الاحزاب والكتل السياسية.

وقال الشمري لـ "المسلة"، إن على الجميع النظر الى اسماء وشخوص الكابينة الوزارية الجديدة من ناحية الاستقلالية والكفاءة وان تكون مؤهلة لقيادة البلاد خلال الفترة الانتقالية المقبلة.

ويرفض محمد علاوي كابينة وزارية موظفة حزبيا مثلما برفض الضغوط التي تفرض عليه من البعض لتسمية وزراء مرتبطين حزبيا بشكل او بآخر بجهات معينة.

وتفيد المصادر ان محمد علاوي تعهد بالعمل على إجراء انتخابات مبكرة، والتركيز على برنامج خدمي يصب في صالح تهدئة التظاهرات.

وأفادت مصادر، ‏الإثنين‏، 17‏ شباط‏، 2020، على اطلاع بتفاصيل اجتماع رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي بالكتل السياسية، اشترطت إبقاء فؤاد حسين في منصبه وزيرا للمالية.

وكشفت المصادر عن ان الأكراد متمسكين بقوة بفؤاد حسين وزيرا للمالية، عدا ذلك فان لا مشاركة لهم بالحكومة دون هذا الشرط.

وأكدت المصادر عن ان حرص علاوي على التعامل العادل مع استحقاقات المكونات لم يدفع القوى الكردية وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني على التعنت في اختيارها بنفسها أسماء الشخصيات التي تمثل المكون الكردي في الحكومة.

وكشفت مصادر سياسية عن أبرز الضغوط التي يتعرض لها رئيس الوزراء المكلف، محمد توفيق علاوي بعد ما تبين للقوى السياسية انه قرر ان يكون المرشحون للوزارات مستقلين، ولا ترشحهم الكتل.

ويعني ذلك فيما يعني، ان الكتل التي لديها وزارات في حكومة عبد المهدي سوف تخسرها على الأرجح، وتخسر معها غنائمها السياسية، لاسيما وان بعض الأحزاب تتخذ من الوزارات والمؤسسات المختلفة، مصدرا ماليا لها، عبر طرق مختلفة مثل الاستفادة من العقود والمشاريع، و ميزانية الوزارة نفسها.

 وتقول المصادر المطلعة ان ذلك سببا أساسيا يدفع بعض الكتل الى عدم تمرير حكومة محمد علاوي واثارة العديد من الاعتراضات عليها، على رغم حرصه على استحقاقات المكونات.

 المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •