2020/03/02 15:00
  • عدد القراءات 5271
  • القسم : المواطن الصحفي

من هو وزير الشباب والرياضة المقبل؟

بغداد/المسلة: كتب أياد خضير العكيلي الى المسلة ... رسالة الى السيد رئيس الوزراء  .. 
لاتقتل أحلام الشباب بأوهام الرياضة ..

خلال ١٧ عاماً مضت وبعد تأسيس وزارة الشباب والرياضة العراقية تضاعف أملنا بأن ملف الشباب سيأخذ مجراه الحقيقي وأن الشباب سيجدون أخيرا من يهتم بهم وبتطلعاتهم ويحقق لهم أمنياتهم وأحلامهم وينمي قابلياتهم ومواهبهم .

وحين نقول طموحات وأحلام الشباب فأننا نعني بالتأكيد كافة المجالات والقطاعات الشبابية والرياضية منها فالشباب العراقي عانى خلال عقود مضت من حرمان وتهميش وعوز حقيقي ولم يكن الا وقوداً لحروب مجنونة خاضها النظام السابق وكذلك وقوداً لحروب الارهاب والطائفية بعد عام ٢٠٠٣.

 وبين كل هذه المتاهات والمشكلات التي يعيشها الشباب كان على الحكومة العراقية متمثلة بوزارة الشباب والرياضة وهي الوزارة القطاعية المختصة من وضع استراتيجيات حقيقية فاعلة ومنطقية للشباب العراقي في كافة المجالات مع وضع برامج وخطط قصيرة ومتوسطة المدى تتضمن أنشطة شبابية ورياضية مختلفة.

وفي خضم هذه التفاعلات الشديدة والامال المعقودة بدات بوصلة الوزارة فيما بعد بالانحراف أنحرافاً شديداً ومؤثراً عن هدفها المنشود حيث تم أقتياد الوزارة قسراً نحو الرياضة ولاسيما كرة القدم ومشاكلها التي لاتنتهي وتم أقحام بعض المواد التي تتعلق بالرياضة في قانون الوزارة رقم ٢٥ وأصبح الجميع يلهث وراء هذه المواد فقط مبتعدين عن عشرات المواد الخاصة بانشطة الشباب المختلفة والمتخصصة والموجودة في القانون نفسه الى أن أبتعدت الوزارة عن هدفها الحقيقي التي أنشأت من أجله وهم شريحة الشباب الذين يمثلون ٦٢% من عدد سكان العراق.

 وبسبب ذلك أصبح الجميع في العراق يعتقدون أن وزارة الشباب والرياضة هي وزارة للرياضة وهو مفهوم خاطيء واجرامي أصلاً والدليل الوضع الماساوي الذي يعيشه شبابنا حالياً.

 لذا بدأ رؤوساء الحكومات يميلون الى إستيزار هذه الوزارة ومستشاريهم لشؤون الشباب الى شخصيات رياضية بحتة مع تقديرنا لشخصياتهم لاعلاقة لهم بعمل وزارة الشباب المتخصص لامن قريب ولامن بعيد.

ويقينا بل نكاد نجزم أن المقربين منكم سيدي الرئيس سيوهموكم بذلك وسيشيرون عليكم بنفس الشيء  بل ونخشى انكم لديكم نفس المفهوم والفكر في تسليم هذه الوزارة المهمة والتي نعتقد انها يجب ان تكون وزارة سيادية ستسلمونها لشخصية رياضية بل ومختصة في كرة القدم.
 واقول لكم ياسيدي محباً مخلصاً للعراق وللشباب ومحذراً لكم ونحن من مؤسسي هذه الوزارة بان لاتقعوا في المحظور وعسى ان لاترتكبوا نفس الخطأ بل نفس الخطيئة التي وقع فيها سلفكم  لانكم سترسخون هذا العرف والمفهوم الخاطيء للحكومات المقبلة.

وأقولها لكم صادقاً بأنكم ستقتلون أحلام الشباب وطموحاتهم بأوهام الرياضة ومشاكلها التي لاتنتهي.

 وأعلم سيدي أن من تنوون إستيزاره هذه الوزارة ربما يصلح لان يكون وزيراً للرياضة أو رئيسا لاتحاد كرة القدم العراقي أو رئيسا للجنة الاولمبية العراقية لكنه قطعاً لايصلح لان يكون وزيراً للشباب ليس لعيب فيه ولكن لتخصص الوزارة بقطاع الشباب.

فلاتضيعوا تطلعات الشباب وتضحياتهم العظيمة ودمائهم الزكية لاسيما وانتم رفعتم لواء الاصلاح بأسم الشباب وطلبتم من الشباب البقاء في ساحات التظاهر لدعمكم .
أقول قولي هذا راجياً أن يصل صوتي ونصيحتي اليكم وأن يؤخذ كلامنا بنظر الاعتبار قبل أن تصبحوا على مافعلتم نادمين .

رصد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 2  
  • 3  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - حامد عواد عكار
    4/3/2020 6:51:49 PM

    هذه الرسالة تنم عن لوكي درجة اولى اكيد يفكر بمكان كبير بالوزارة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •