2020/02/21 10:08
  • عدد القراءات 2504
  • القسم : مواضيع رائجة

تمسّك الحلبوسي وقوى سنية بالمحاصصة يؤكد زيف شعارات الوقوف مع المتظاهرين

بغداد/المسلة:  محادثات تشكيل الحكومة، وما يصاحبها من بيانات وتصريحات أصدرتها القوى السنية وعلى رأسها رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، في انها تقف مع التظاهرات ومطالبها في رفض المحاصصة، أثبتت بانها مجرد دعاية سياسية، وترويج بين المتظاهرين، وعمليات تخدير لهم، خشية رفع شعارات ضدهم، والمطالبة بإقالتهم لاسيما رئيس البرلمان.

وقال الكاتب والباحث عدنان ابوزيد في مقال له ان إصرار جهات معينة على المحاصصة يعني انها لا تهتم للتظاهرات، ولا تقيم لها وزنا لأنها تعتبر نفسها غير معنية بها، وانها تعبّر عن حالة الشارع الشيعي وصراعه مع القوى الشيعية فقط، معتبرا ان المناطق الغربية التي لا تشهد تظاهرات يحصل فيها العكس تماما ، حيث يتحالف الشارع مع القوى السنية ويدفعها الى حصد المزيد من الوزارات، والامتيازات، اما الشارع الشيعي فانه شعاراته عامة، وتبدو صعبة التحقيق وغير عملية، وتتجسد في المطالبة بإزالة النظام السياسي برمته وازاحة الطبقة السياسية لاسيما "الشيعية" بكاملها من المشهد، من دون العمل على مطالب عملية ممكنة مع تشكيل الحكومة الجديدة.

واكثر من ذلك، ان الشارع الشيعي يرفع شعارات الرفض لرئيس الوزراء المكلف في حين ان القوى السنية والكردية، تقبله، شرط تحقيق المطالب، وهو موقف عملي.

وتابع القول: الشارع الشيعي لا يعرف كيف يدير مصالحه او يضعها على سكة التنفيذ والحصول على مكاسب في حرب مفاوضات طاحنة، يأخذ فيها القوى، الضعيف.

وناقشت نوافذ اعلامية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بقيادة رئيس مجلس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي.

وأنجز علاوي تشكيلة وزارية الأربعاء 19 فبراير/شباط، داعياً مجلس النواب إلى التصويت على منح الثقة للحكومة يوم الاثنين المقبل.

وقالت صحيفة العرب اللندنية: وضع رئيس الوزراء المكلّف محمد توفيق علاوي الأطراف السياسية المعترضة على أعضاء تشكيلته الوزارية في حرج كبير، عندما طالب البرلمان بالانعقاد الاثنين للتصويت على حكومته وبرنامجه الوزاري، بعد رفضه الانصياع لمطالب الكتل السُنية والكردية .

 وتساءلت صحيفة الزمان: هل يلبي رئيس الوزراء العراقي الجديد توفيق علاوي المؤيد للتظاهرات مطالب المحتجين؟

 مشيرة الى سباق محموم في إطار عملية تشكيل رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي لحكومته حيث القوى السياسية المسيطرة  تريد الوصول إلى صيغة تضمن لها أكبر المكاسب في عملية تشكيل الحكومة ووزاراتها.  

وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية إن الاجتماعات المكثّفة بين مختلف الأحزاب والقوى السياسية استمرّت حتى ساعة متأخرة من ليل الأربعاء. وعلى الرغم من أن الأمور ليست محسومة بشكل نهائي حتى الآن، إلا أن المخرجات تشي باتفاق الجميع على 'تنظيم الخلاف'، إثر تراجع ملحوظ في الموقف لدى كلّ من القوى 'السنّية' بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، والقوى 'الكردية' بزعامة مسعود بارزاني.

المسلة

 

 


شارك الخبر

  • 6  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •