2020/02/21 18:52
  • عدد القراءات 3676
  • القسم : مواضيع رائجة

تحت ضغط الشارع والخوف من فقدان المكاسب.. قوى سنية تُراجع دعمها للحلبوسي.. وتتجه الى تأييد محمد علاوي

بغداد/المسلة: كشف اجتماع الكتل المختلفة في منزل رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، ‏الأربعاء‏، 19‏ شباط‏، 2020 عن خلافات تستمد جوهرها من لهاث رئيس البرلمان الى الاستحواذ على وزارات بعينها، متخفيا تحت استحقاق المكونات، في محاولة لإيهام الشارع العراقي بان ما يريده ليس المحاصصة.

انكشاف نيات الحلبوسي المبطنة، جعلته يضطر الى القبول بتشكيل لجنة مصغرة لتقريب وجهات النظر، في وقت تشير فيه التوقعات الى ان محمد علاوي، يمتلك من الشجاعة ما يجعله قادرا على فضح المحاصصة التي يتمسك بها الحلبوسي والقوى الكردية.

القوى السنية المتمسكة بالمحاصصة جعلها تدفع بواجهات نيابية وسياسية الى الواجهة، مدعية بان تكليف علاوي يشكل ضربة للشراكة الوطنية واستهانة بحقوق المكونات.

مصادر تقول ان مثل هذا الكلام لو صدر من شخصيات لا تلهث وراء المناصب ، بالإمكان مناقشته، لكن تلك الجهات من نواب وسياسيين، ستكون آخر من يتحدث عن النزاهة والشراكة الوطنية وهي المتهمة بالفساد، وتحويل الوزارات الى بورصات ومراكز تمويل للأحزاب.

وعلى عكس ما يذهب اليه الحلبوسي وواجهاته، فان المعلومات تؤكد على ان اجتماع الكتل الشيعية والسنية والكردية يتجه الى منح الثقة لحكومة محمد توفيق علاوي على رغم عدم المرونة من قبل أطراف المحاصصة السنية والكردية.

وفي التطورات الجديدة، فان قوى سنية و تحت ضغط الشارع والخوف من فقدان المكاسب بدأت تراجع دعمها للحلبوسي.. وتتجه الى دعم محمد علاوي.

وكان رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي قد وجّه دعوة في وقت سابق إلى رؤساء الكتل الشيعية والسنية والكردية إلى اجتماع في منزله لكن ليس لحل الخلافات بل لتثبيت المحاصصة باسم المكونات.

وخولت القوى الشيعية رئيس مجلس الوزراء المكلف في وقت سابق بتشكيل كابينته الحكومية من الشخصيات المستقلة والكفوءة بعيدا عن مبدأ المحاصصة وهو ما أثار حفيظة المكونين السني والكردي.

 ومثّل القوى السنية في الاجتماع كل من النائب الحالي ووزير الزراعة السابق فلاح حسن زيدان والنائب محمد تميم، والقيادي في اتحاد القوى العراقية محمد الكربولي.

في حين شاركت القوى الكردية بوفد برئاسة وزير الخارجية السابق هوشيار زيباري ورئيس حزب الاتحاد الوطني شيخ لاهور جنكي والقيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني سعدي احمد بيرة، وحركة التغيير والاتحاد الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية، بحسب الشمري.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 7  
  • 4  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - احمد الاعرجي
    2/21/2020 3:35:05 PM

    حرامية... مايرادلها سالفه... يعني يريدون ايبوكون... بس تصل السألة للمسألة راح تشوفون الكلباي...



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •