2020/02/23 10:50
  • عدد القراءات 2807
  • القسم : مواضيع رائجة

مراصد المسلة: متظاهرو "راجعيلكم_بمليونية" سيفضحون معرقلي تشكيل الحكومة باسم "استحقاق المكونات"

بغداد/المسلة: يتصدّر وسم (هاشتاغ) "#راجعيلكم_بمليونية" مواقع التواصل الاجتماعي فيما تزداد الدعوات التي تحشد ضد قوى المحاصصة التي تبتز رئيس الوزراء المكلف.

وأفادت مصادر المسلة ومراصدها ان قوى سنية وكردية تتحالف فيما بينها لرسم سيناريو تعطيل جهود تشكيل الحكومة، مستندة الى دعم إقليمي ودولي لا يريد للمشهد السياسي ان يستقر في العراق.

محادثات تشكيل الحكومة، وما يصاحبها من بيانات وتصريحات أصدرتها القوى السنية وعلى رأسها رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، في انها تقف مع التظاهرات ومطالبها في رفض المحاصصة، أثبتت بانها مجرد دعاية سياسية، وترويج بين المتظاهرين، وعمليات تخدير لهم، خشية رفع شعارات ضدهم، والمطالبة بإقالتهم لاسيما رئيس البرلمان.

وتفيد مصادر المسلة ان التظاهرات المليونية سوف تركز على رفع الشعارات، والجهر بالهتافات، ضد القوى التي تتشبث بالمحاصصة الطائفية والحزبية، والمناطقية، والتي تستميت في الاستحواذ على وزارات معينة، ليس لأجل الخدمة او شروط الاستحقاق، بل لأنها توفر المال والنفوذ.

وفي خضم انغماس رئيس الوزراء المكلف، محمد علاوي بتشكيل الوزارة، افتضح الأمر، وانكشف الظلام، وظهر كل شيء للجميع حتى لأولئك الذين لا يريدون ان تظهر الحقيقة، لأنها لا تناسب مصالحهم وولاءاتهم، واهدافهم الخفية ومموليهم المتستّرين.

وذكّر موقف المسلة المتظاهرين بأخطاء ارتكبتها التظاهرات، فطيلة فترة التظاهرات الطويلة، لم يُرفع شعار واحد، او ينطلق صوت فاضح لتلك القوى التي تجيد اللعبة الطائفية والمناطقية، وتسخّر الميزانية والمال والعام والوزارة، والمقعد النيابي، من أجل ضبط ساعة المحاصصة، ومنعها من التوقف عن الدوران، معتبرا السكوت التام عن أولئك الذي يصرّون على تشاطر الوزارات، يضرّ بالحراك الاحتجاجي، الذي يعتبرون انفسهم ثوارا، والثائر الأصيل من لا يرضى بالحيف والظلم، مهما كان مصدره، ومكانه.

وفي ذات السياق قال الكاتب والباحث عدنان ابوزيد في مقال له ان مسيرات تشرين أول/أكتوبر، الاحتجاجية بمستحدثة، اذ انطلقت قبلها المئات من التظاهرات في جنوب البلاد وشمالها، وغربها وشرقها، حتى قيل ان العراقيين أدمنوا الاحتجاج الذي يعرّفه قاموس أوكسفورد الإنجليزي، بانه فِعل أو إعلان عن اعتراض على سياسة، أو مسار عمل، أو إدارة سلطة.

المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •