2020/02/26 13:45
  • عدد القراءات 3683
  • القسم : مواضيع رائجة

التوازن السلوكي لقتيبة الجبوري ينهار بسبب الحقد السياسي والخشية من ضياع وزارات دُفِعت من اجلها المليارات

بغداد/المسلة: مطالبة النائب قتيبة الجبوري بعدم السماح بدخول رئيس الوزراء المكلف، توفيق علاوي ومرشحي كابينته الحكومية إلى البرلمان قبل إخضاعهم للفحص الطبي، بسبب مزاعم زيارته الى ايران، عدة مرات، وهو أمر ليس صحيحا على الاطلاق بحسب مصادر المسلة الموثوقة، تثير سخرية العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل الاعلام، فيما عدتها مصادر نيابية وبرلمانية في اتصالات المسلة معها بانها تعبير عن "الحقد السياسي"، و "الانحطاط السلوكي" في مواقف بعض النواب، وعدم قدرتهم عن التعبير عن وجهات نظرهم السياسية الا بهذه التصريحات "الخارجة على المألوف"، والبعيد عن المنطق، والتي تدلل على انهيار قيمي لدى النائب.

وطالب رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية قتيبة ابراهيم الجبوري رئيس مجلس النواب ونائبيه بالحفاظ على سلامة أعضاء مجلس النواب أثناء جلسة الخميس المقبل من خلال عدم السماح بدخول رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي والمرشحين لكابينته الوزارية إلى مبنى البرلمان دون إخضاعهم للفحص الطبي للتأكد من سلامتهم وخلوهم من فيروس كورونا، بسبب مزاعم زيارته الى ايران، عدة مرات، وهو أمر ليس صحيحا على الاطلاق بحسب مصادر المسلة الموثوقة.

وقال نائب فضّل عدم ايراد اسمه لـ المسلة ان النواب والكتل التي تجد نفسها مهددة من عزيمة رئيس الوزراء المكلف على عدم تحويل مناصب الدولة الى متاجر ومراكز تمويل للأحزاب والشخصيات الفاسدة، جعلها تبذل المستحيل لعرقلة تشكيل الحكومة لأنها تدرك ان المناصب والوزارات التي تتحصل منها على الأموال الطائلة عبر الصفقات والعقود، سوف تفلت منها.

أكثر من ذلك، كشفت المصادر عن ان نواب وكتل، وسياسيين يخشون فقدان وزارات دُفع لشرائها أموالا طائلة في حقبة عبدالمهدي، وهم يخشون الان فقدانها، ومنهم قتيبة الجبوري الامر الذي يدفعهم باتجاه وضع العصي امام دولاب تشكيل الحكومة.

وقال سياسي في محافظة صلاح الدين، فضل عدم الكشف عن اسمه، ان قتيبة الجبوري، يخشى فقداته مصادر التمويل عبر الوزارات المحصصة للمكون السني ولهذا فهو يستقتل من اجلها، معتبرا ان ما صدر من الجبوري ليس مفاجئا وهو المتورط في ملفات فساد معروفة، ابرزها ما نشرته وسائل الاعلام في أواخر العام ٢٠١٩، عن ان شقيقه، الذي يشغل معاون مدير شعبة دائرة صحة صلاح الدين، سرمد الجبوري، سحب جميع الاختام الرسمية وجعل صلاحية استخدامها به حصرا، للتحكم بكافة التقارير الطبية ولغرض تمرير أوامر تعيين بصفته معاون للمدير العام مقابل أموال، وبتغطية من قتيبة الجبوري، حيث عمل مع شقيقة على منح  درجات الوظيفية الى جهة سياسية ضمن عمليات تمرير صفقات.

ورعى قتيبة الجبوري، تنصيب أحد أزلامه، وهو موظف في دائرة صحة صلاح الدين، معاوناً للمدير العام، بعد ابعاد مدير قسم الأمور الفنية في الدائرة بشار قحطان يونس على رغم كونه طبيبا أخصائيا، كفؤا.

 خرافة قتيبة الجبوري حول فحص رئيس الوزراء المكلف ترسم صورة عن الحقد الذي يتحكم في المشهد السياسي  العراقي، لاسيما تجاه أولئك الذي يسعون الى الإصلاح الحقيقي ومحاربة الفساد، وهو حقد أعمى ناجم عن تراكمية الخوف من التغيير المرتقب، وضياع المليارات التي دُفعت من اجل شراء وزارات.

وفي العام ٢٠١٦، اثارت اوساط اعلامية وخبراء بيئة عملوا سابقا في وزارة البيئة العراقية المنحلة، من جديد مطالب فتح ملف الفساد في الوزارة المنحلة والمتضمن تعاقد  قتيبة الجبوري مع شركة (دريم أفست) الرومانية بقيمة (100) مليون دولار، لتتولى فحص البضائع والسلع الداخلة الى البلاد والتأكد من خلوها من الاشعاع، غبر ان هذه الشركة ليس لها علاقة بالفحص الإشعاعي، وان اختصاصها ينحصر في تقنيات تفريغ الهواء.

المسلة


شارك الخبر

  • 9  
  • 6  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •