2020/02/26 16:10
  • عدد القراءات 4446
  • القسم : مواضيع رائجة

وثيقة.. مرشحو محمد علاوي في الحكومة الانتقالية

بغداد/المسلة:  -

-المرشح لمنصب وزير التخطيط مظهر محمد صالح
-المرشح لمنصب وزير الصحة مضر زكي هلال
-المرشح لمنصب وزير التربية مازن محسن الحكيم
-المرشح لمنصب وزير الخارجية جابر حبيب جابر
-المرشح لمنصب وزير التعليم العالي مزاحم الخياط
-المرشح لمنصب وزير الثقافة واثق الهاشمي
-المرشح لمنصب وزير النقل احمد راجي كبه
-المرشح لمنصب وزير الهجرة والمهجرين باسم جميل
-المرشح لمنصب وزير النفط حسين الجلبي
-المرشح لمنصب وزير الإسكان والإعمار رياض الخزرجي
-المرشح لمنصب وزير الموارد المائية نصير عباس الأنصاري
-المرشح لمنصب وزير الزراعة شكر عبد الرحيم
-المرشح لمنصب وزير الصناعة يوسف محمد المشهداني
-المرشح لمنصب وزير الكهرباء جاسب عبد الزهرة ياسين
-المرشح لمنصب وزير الاتصالات زينب عبدالصاحب

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - سالم حسين
    2/27/2020 5:14:53 AM

    كان متوقعا ان تكون المهندسة زينب عبدالصاحب وزيرة للاتصالات، إلا انها لاتستستحق هذا المنصب إطلاقا لكونها غير مختصة بالاتصالات أولا لانها خريجة سيطرة ونظم وهذا الاختصاص بالكهرباء أو الصناعة وليس له علاقة بالاتصالات، أما انها حصلت على ماجستير بالاتصالات من جامعة بريطانية فليس له قيمة لان اختصاص الماجستير يختلف عن اختصاص البكلوريوس، وهذه اشكالية كبيرة على الجامعة التي منحتها الماجستير، فكيف تم منحها الماجستير وهي ليس لها معرفة بمبادئ الاتصالات، كما ان الجامعة البريطانية التي منحتها الماجستير غير رصينة وتجارية همها الأموال فقط وهي ليس لها أي تصنيف عالمي، كما ان المهندسة زينب لم تعمل في المجال الفني أوالميداني إطلاقا، وكان عملها بالجوانب الادارية فقط ولذلك كان لها الكثير الكثير من الممارسات الخاطئة وخاصة عندما كانت تعمل مسؤولة الحركة الهاتفية فيه شركة الاتصالات، والتي أدت الى نتائج كارثية على الشركة العامة للاتصالات ومنها ضياع عشرات الملايين من الدولارات الى أشخاص وشركات وهمية فاسدة ..



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •