2020/02/28 09:55
  • عدد القراءات 2633
  • القسم : مواضيع رائجة

محمد علاوي.. زعيم ليس له حزب يدعمه.. يتصدى لقوى محاصصة حوّلت "جلسة الخميس" الى فوضى

بغداد/المسلة: يفشل الساسة العراقيون في الاتفاق على حكومة جديدة بحسب ما عكسته جلسة الخميس النيابية، ما يطيل أمد الأزمة السياسية وأزمة التظاهرات، وسط إصرار رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي منذ ان رُشح لرئاسة الوزراء الشهر الماضي على إجراء انتخابات مبكرة ومعاقبة قتلة المتظاهرين وإنهاء التدخل الأجنبي وتحجيم نفوذ الجماعات المسلحة غير الحكومية.

ويواجه البرنامج الطموح لرئيس وزراء ليس له حزب يدعمه، الكثير من المصاعب التي تثيرها قوى اعتادت على المحاصصة وتحويل الوزارات الى مصادر تمويل خاصة.

وتأجلت جلسة منح الثقة ، ‏الخميس‏، 27‏ شباط‏، 2020 فيما أمتنع النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي حسن الكعبي، عن تأجيل الجلسة وبقي داخل القاعة ودعا النواب للدخول، ما يدل على الانقسام والفوضى التي تمر بها العملية السياسية في العراق.

وقال مراسل المسلة في البرلمان، ان مشادة كلامية اندلعت بين رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ونائبه الأول حسن كريم الكعبي، بعد تأجيل عقد الجلسة الاستثنائية بقرار من الحلبوسي.

وقال الكعبي في تصريح وزعه مكتبه الإعلامي، إن رئيس لوزراء المكلف، محمد توفيق علاوي، موجود داخل قبة البرلمان لحين رفع الجلسة من رئيس المجلس محمد الحلبوسي بحجة عدم اكتمال النصاب.

وقالت مصادر المسلة في البرلمان ان الجلسة شهدت غيابا لقوى الشيعية كانت قد تعهدت لرئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي بحضور الجلسة وتمرير كابينته.

وسٌمعت أصوات شجار بين النواب تعكس خلافات كبيرة على مرشحي الحكومة.

وانعكست الخلافات بين الأطراف السنية نفسها، مثلما الأحزاب الكردية، وحتى المكونات المسيحية اختلفت على المرشح من بينها.

وبسبب عدم حصوله على الوزارات التي يسعى اليها، قال تحالف القوى العراقية انه ينوي اسقاط حكومة رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي في البرلمان ولن يكتفي بتأجيل جلسة البرلمان المخصصة لمنح الثقة.

و أكدت كتلة الحكمة النيابية، أن تمرير الكابينة الوزارية بحاجة إلى أجواء توافقية التي لم تحصل وسط صراعات سياسية واضحة.

وانضمت كتلة عطاء بزعامة مستشار الأمن الوطني فالح الفياض إلى الرافضين لتمرير حكومة رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي.

فيما اكدت كتلة دولة القانون في مجلس النواب، أن موقفها ثابت على عدم التصويت لحكومة محمد علاوي.

وقبل الجلسة اجتمعت القيادات الشيعية بحضور رئيس تحالف الفتح هادي العامري، و القيادي في التيار الصدري نصار الربيعي، ورئيس كتلة الصادقون النيابية عدنان فيحان، ورئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي وممثلين عن دولة القانون والحكمة، لكن الاجتماع افضى الى الانقسام حول طريقة إدارة الخلافات حول جلسة الخميس النيابية لتمرير حكومة محمد علاوي.

وقالت المصادر ان الاجتماع شهد سجالا ونقاشا بين الاطراف بسبب اصرار سائرون على المضي لعقد الجلسة في الخميس، ومنح الثقة لحكومة علاوي وكسر ارادة الاكراد والسنة الذين يطالبون بتنفيذ الشروط التي وضعوها مقابل تمرير الحكومة.

وبحسب المصادر، فان تحالف الفتح وتيار الحكمة وائتلاف النصر يفضلون عدم كسر الارادات وفسح المجال اكثر لأقناع الأطراف السنية والكردية، بتمرير الحكومة.

وأصدر محمد علاوي، الوعود عندما رُشح لرئاسة الوزراء الشهر الماضي منها إجراء انتخابات مبكرة ومعاقبة قتلة المتظاهرين وإنهاء التدخل الأجنبي وتحجيم نفوذ الجماعات المسلحة غير الحكومية، وهو برنامج طموح بالنسبة لرئيس وزراء ليس له حزب يدعمه.

المسلة 


شارك الخبر

  • 2  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •