2020/03/01 13:24
  • عدد القراءات 2538
  • القسم : مواضيع رائجة

تحليل: الأكراد والسنة وبعض القوى الشيعية يعولون على كسر نصاب جلسة الأحد لاجهاض تمرير الحكومة

بغداد/المسلة: كشف الإشارات من داخل مجلس النواب، ‏الأحد‏، 1‏ آذار‏، 2020 ان هناك محاولات واضحة لإجهاض تمرير الحكومة بجلسة الاحد.

وقالت مصادر المسلة في البرلمان ان النواب السنة والاكراد يعولون على كسر النصاب عبر الغياب عن الجلسة او الحضور الرمزي، مشيرا الى ان الاكراد غابوا عن الجلسة ، فيما لم يحضر من النواب السنة سوى عشرة.

وبسبب مقاطعة كتل شيعية للجلسة، حيث  دولة القانون اعلنت مقاطعة الجلسة فان  تمرير الحكومة يجعل الامر صعبا.

وعقد مجلس النواب جلسة استثنائية الاحد، للتصويت على منح الثقة لحكومة محمد علاوي.

و قال الخبير القانوني طارق حرب أن حضور  166 نائب في جلسة البرلمان الاحد  والذي يمثل النصاب القانوني لعقد الجلسة وتصويت نصفهم زائد واحد، أي (84 نائب منهم) لصالح حكومة رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي سيسهم بتمرير تلك الحكومة وفق المادة  الـ 76 من الدستور العراقي.

و كشفت مصادر ‏السبت‏، 29‏ شباط‏، 2020، عن آخر تطورات مواقف الكتل السياسية من التصويت على تمرير حكومة رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي من عدمه، في جلسة الاحد.

وقالت المصادر المطلعة لـ المسلة ان القوى الكردية المتمثلة في الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني وحركة التغيير ترفض التصويت على حكومة علاوي، لغاية وقت كتابة هذا التقرير.

وتفيد المعلومات، بانقسام الموقف السني الى جبهتين: الأولى يمثلها رئيس مجلس النواب والمحور الذي يأتلف معه، والتي ترفض التصويت على حكومة محمد علاوي، فيما محور أسامة النجيفي وصالح المطلك وقوى أخرى يؤيدون تمرير حكومة محمد علاوي.

وبالنسبة للقوى الشيعية فان كل من التيار الصدري وبدر يدعمان تمرير حكومة محمد علاوي، فيما القانون وأطراف في تحالف الفتح وحركة ارادة وحزب الفضيلة وكفاءات قرروا النأي عن التصويت على الحكومة، فيما الحكمة لم تحسم موقفها بشكل واضح.

وأكد رئيس الوزراء السابق وزعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي، السبت 29 شباط 2020، تأييده تمرير حكومة المكلف لرئاسة الوزراء محمد توفيق علاوي رغم وجود "اعتراضات عليها" على حد قوله.

ويضع الانقسام السياسي، حول تمرير حكومة محمد علاوي الازمة امام مفترق طرق بين قبول عبد المهدي الاستمرار في مهمته او ايكال الحسم الى رئيس الجمهورية برهم صالح الذي سيتوجب عليه اختيار مرشح آخر من الكتلة الأكبر او من غيرها من غيرها، حيث تتعدد التفسيرات حول الصلاحيات في هذا الشأن.

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •