2020/03/03 09:30
  • عدد القراءات 1802
  • القسم : مواضيع رائجة

النائب الموسوي: الخلاف بين محمد علاوي والمالكي يفكك البيت الشيعي.. وبرهم يحرّك الشارع تحت شعارات الوطنية

بغداد/المسلة: قال النائب عن تحالف الفتح حامد الموسوي، الاثنين 2 اذار 2020، ان الخلاف الشخصي بين رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي هو الذي فكك البيت الشيعي، معتبرا ان المكون الشيعي يدفع ثمنا باهضا جراء الخلاف الشخصي بين علاوي والمالكي. 

وقال الموسوي في تصريحات لفضائيات تابعتها المسلة، ان الفساد الذي حصل عقب استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يعادل سرقة 13 عاما مضى.

 كما كشف عن ان رئيس الجمهورية برهم صالح يحاول تحريك الشارع الشيعي ضد الدولة تحت شعارات الوطنية، مبينا ان السنة والكرد قالوا انهم غير معنيين بخراب المحافظات الجنوبية واصروا على حصصهم.

وفي انتقاد لتمسك زعماء السنية والاكراد بالمحاصصة، قال النائب يوسف الكلابي ان الكتل الشيعية سوف تدعم كل مطالب الأكراد والسنة، من حصص في الميزانية،  ووزارات، ورواتب البيشمركة، والتمثيل الحكومة، والنفوذ في العاصمة الاتحادية،  شرط القبول بمطالبنا المكافئة لها والخاصة بأهالي والوسط والجنوب.

واعتذر محمد علاوي عن التكليف، رئيسا للوزراء، بعد إرجاء البرلمان العراقي للمرة الثانية، جلسة الموافقة على الحكومة الجديدة، بعد ان تعمّدت الأطراف "غير المستفيدة" عدم اكمال النصاب القانوني.

وأفاد موقف المسلة بانه إذا كان محمد علاوي في رسالة الاعتذار الى رئيس الجمهورية، قال ان هناك جهات سياسية ليست جادة بالإصلاح والوفاء بوعودها للشعب، تضع العراقيل أمام ولادة حكومة مستقلة، الا انه لم يصرّح بالأسماء، لكن المواطن العراقي يميّزها جيدا، ويعرف الدوافع وراء إحباط التكليف.

المحصلات تؤشر بشكل واضح على ان المحاصصة لازالت تحرّك التوافقات، وان المنافع الحزبية وحتى الشخصية، واعتبار الوزارات، مغانم، ومصادر أموال، وراء سقوط التمرير، وان الشعارات التي ترفعها القوى السياسية التي اجهضت تشكيل حكومة مستقلة هي للاستهلاك، والاستنفاد، و "وسرقة الوقت من التظاهرات".

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - احمد الاعرجي
    3/3/2020 5:16:55 AM

    يعني بياع محيبس صار مليونير من البوك. اش راح تتوقعون منه... طبعا يريد ابيوك اكثر قبل من ان تنكشف السالفه.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •