2020/03/03 10:35
  • عدد القراءات 2149
  • القسم : مواضيع رائجة

الاحزاب الكردية "ترقص" لانتهاء تكليف علاوي وتسوّق لحليفها عبدالمهدي من جديد

بغداد/المسلة: تقف القوى الكردية عقبة أمام إقالة عادل عبدالمهدي، رغم توافق أغلب الكتل السياسية من شيعة وسنة على استبعاده استجابة للمظاهرات الشعبية، والإتيان بشخصية أخرى تدير حكومة تصريف أعمال والذهاب إلى انتخابات برلمانية مبكرة.

وفي هذا السياق أكد القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني محمود خوشناو، الثلاثاء 3 اذار 2020، عدم معارضة حزبه لاعادة تكليف رئيس الوزراء عادل عبد المهدي برئاسة الحكومة مجددا، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الكرد لا يقفون عقبة أمام الأسماء التي طرحت سابقا.

وقال خوشناو في تصريح صحفي، إنه لا مانع لدينا بشأن الشخصيات المطروحة لرئاسة الوزراء في وقت سابق أمثال علي الشكري واسعد العيداني ومحمد شياع السوداني، مؤكدا أنه حزبه يعارض فقط اسم فائق الشيخ علي الذي طرح في وقت سابق.

وأضاف خوشناو، أنه لا مانع لدينا أيضا من إعادة تكليف رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، لافتا إلى أن الكرد بانتظار ان تتفق الأحزاب السياسية الشيعية للخروج بمرشح توافقي مقبول لتسيير الأمور الحكومية.

وكان النائب عن تحالف الفتح محمد كريم أكد في تصريح سابق، أن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي سيرفض إعادة تكليفه بتشكيل الحكومة حتى وان دعمته الكتل السياسية بذلك.

وقال تقرير أميركي، في وقت سابق، إن الاكرد في العراق يرفضون إقالة عادل عبد المهدي في ظل التحضير لاتفاق مع بغداد يمتد إلى ست سنوات.

وأضاف، أن الموقف الرسمي المعلن لإقليم كردستان العراق من الاحتجاجات التي انطلق في العراق منذ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، هو تأييد حق التظاهر السلمي، إلا أن القوى الكردستانية ترفض مطالب استبدال الحكومة أو حل البرلمان الاتحادي.

وأشار إلى أن الحزب الديمقراطي أن إقالة الحكومة الحالية سيولد حالة من الفوضى وعدم الاستقرار داخل المشهد السياسي العراقي.

وعلى ما يبدو فان الجانب الكردي، لا يرغب في استبدال عادل عبد المهدي في وقت تواصل اللجان الكردية مفاوضاتها مع الوزارات الاتحادية لحل الخلافات العالقة وفي مقدمتها الأوضاع في كركوك والنفط وحصة الإقليم من الموازنة العامة لسنة 2020، حتى إن رئيس كتلة الحزب الكردستاني في البرلمان الاتحادي فيان صبري أعلنت تأجيل زيارة وفد رفيع المستوى من إقليم كردستان إلى بغداد، إضافة إلى تأجيل زيارة ثلاث لجان من البرلمان إلى إقليم كردستان، بسبب المظاهرات في العراق، على حد تعبير التقرير.

ومنح عبد المهدي 17% من الموازنة الى الاقليم مقابل ان تسلم السلطات الكردية ورادات 250 برميل نفط يومياً الى الحكومة الاتحادية ولم يلتزم الاقليم بذلك رغم دفع الحكومة الاحادية رواتب الموظفين.

ورأى التقرير، أن أي تغيير في الحكومة الحالية يعني إعادة المفاوضات إلى المربع الأول وتعثر تمرير قانون موازنة العام المقبل بالشكل الذي يرضي الجانب الكردي، لكن قد تتخذ الأحزاب الكردية مواقف معارضة إذا ما نجحت الكتل الشيعية في حرمان الإقليم من نسبة الـ 13 في المائة من الموازنة وإلزام اربيل بدفع حصة اكبر من النفط إلى الحكومة الاتحادية.

المسلة ـ متابعة

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 4  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - عبد الحق
    3/3/2020 8:49:49 AM

    حراميه وآنذال بلا حدود



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - Emmadaldeen
    3/3/2020 10:10:46 AM

    من الطبيعي أن يرقص الاكراد فرحا لأنهم لا يجدوا خروف الظل من النكره المدعوة عبد المهدي هذا الذي لا اعرف كيف صار رئيس الوزراء..ولكن في العراق يحدث ما لا يتوقع هنيئا الدوله كردستان رغم انف جميع من يحكم العراق لأنهم جميعا لصوص



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •