2020/03/16 16:35
  • عدد القراءات 4609
  • القسم : مواضيع رائجة

صفقة سكائر سومر وبطلها الدباس تطل على المشهد من جديد عبر نافذة مرشح رئيس الحكومة.. ما العلاقة؟

بغداد/المسلة: يحرّك الحديث حول ترشيح شخصيات سياسية فاسدة لمنصب رئيس الوزراء، ملف صفقة سكائر سومر الفاسدة الى الواجهة. فما هي العلاقة بين الصفقة وحراك اختيار رئيس الوزراء؟.

تتضح العلاقة بشكل بارز في ان أحد اقطاب ملف الصفقة الفاسدة وهو هيثم الجبوري، ينسج البساط تحت اقدامه من اجل ان يصل الى كرسي رئاسة الحكومة.

المصادر تتحدث عن ان الجبوري، كونه رئيسا للجنة المالية البرلمانية، فانه يستثمر علاقاته بالنخب الاقتصادية الثرية، وأصحاب العقود والصفقات من وزراء ومسؤولين، فضلا عن علاقته الخاصة بمدير المركز العراقي للتجارة، فيصل الهيمص – ينحدران من نفس المنطقة في بابل-، لنيل منصب الرئاسة.

مصادر، ‏تكشف عن ان صاحب مصرف المتحد للاستثمار فاضل الدباس، يتوسط لدى جهات سياسية، ونخب "منتفعة" لتمرير اسم هيثم الجبوري مرشحا لرئاسة الوزراء ، ويسعى ان يجد مكانا جديدا له في صفقات الوزارات عبر المصالح والعقود المشتركة مع شخصيات مؤثرة في المشهد السياسي، بعد ان نجح سابقا في تحييد التحقيقات حول الكثير من ملفات الفساد المتورط بها عبر الاغراءات المالية والعقود المشبوهة لصالح المنفعة المشتركة. 

 ما هي صفقة سكائر سومر

و صفقة سكائر سومر تكشفها وثائق وردت الى المسلة، ‏في‏  22‏ تشرين الثاني‏، 2019 عن مخالفات برلمانية وتورط وزير ونواب فيها ليؤكد ذلك مقطع فيديو نشرته فضائيات عن ان مستورد جهاز كشف المتفجرات المزيف فاضل الدباس، متورط فيها وصاحب الدور الاهم فيها والتي تسببت في نهب ملايين الدولارات من المال العام لصالح الاطراف المشاركة فيها.

وفي التفاصيل فان لا اعتراض مسجّل من قبل رئيس البرلمان محمد الحلبوسي أو أي من نائبيه حسن الكعبي وبشير حداد، على الصفقة الفاسدة، فيما صدر النفي من هيئة النزاهة لـ"مقصرية" نواب فيها.

وزير التجارة محمد هاشم العاني، وعضو اللجنة المالية النيابية هيثم الجبوري ونواب ومسؤولون، هم المتورطون الرئيسيون في الصفقة التي ابرمت مع شركة تشيكية وهمية.

مخالفات مثبتة في العقد المبرم بين وزارة الصناعة والمعادن من جهة، وشركة D&S التشيكية من جهة أخرى، وأبرزها أن هذه الشركة مختصة بالعقارات وليس بصناعة التبوغ، فيما رأسمالها لا يتجاوز الـ10 آلاف دولار في مخالفة للقوانين العراقية.

الشركة تحايلت على تأهيل مصنع بغداد للتبوغ والسكائر، لغرض إدخال السكائر مصنّعة بالكامل في دبي على الرغم من إلغاء كافة الرسوم الجمركية بسبب اعتباره منتجا وطنيا، وهو الأمر الذي تسبب بهدر 240 مليار دينار (200 مليون دولار).

تؤكد جهات سياسية، وراي عام شعبي رصدته المسلة، على انّ شخصية مشبوهة صعدت على سلم مقايضة المنافع في الصفقات والاتفاقات المنحرفة، لن يكون لها مكانا في إدارة الشأن العراقي، مشيرة الى ان اية انتخابات مقبلة سوف يخسر فيها الجبوري حتى مقعده النيابي، فكيف يمكن له ان يصبح رئيسا لوزراء العراق.

 

 

p> 

 

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •