2020/03/24 09:45
  • عدد القراءات 5716
  • القسم : ملف وتحليل

هل يلْقى الزرفي مصير محمد علاوي.. ام ينجح في رسم خطوط محاصصة ترضي الأحزاب المتصارعة

بغداد/المسلة: توقعت مصادر بان المكلف بمنصب رئاسة الوزراء عدنان الزرفي ربما يضطر الى رسم حدود كابينته على أسس المحاصصة، لكي يتجنب ضغوط الأحزاب والمكونات، ولكي يجنب نفسه مصير محمد علاوي.

وكشفت أصوات نيابية عن مفاوضات تحت الطاولة بين الزرفي وكتل سياسية لضمان نيل الثقة بعد الرفض الذي صرحت به أغلب الكتل الشيعية.

وعدّ سياسيون وناشطون اجتماع الزرفي بوزير المالية فؤاد حسين تصريحا واضحا منه لبقاء حسين في منصبه مقابل حل مشكلات الإقليم وحسم ملف النفط.

وبين الناشط يعقوب الخضر، عبر صفحته في موقع تويتر، أن حسين أول وزير في حكومة الزرفي، إذا ما صادق البرلمان على حكومته، مضيفا: هذا هو المطلب الرئيسي للحزب الكردستاني.

وكشف مصدر مطلع لـ"المسلة" عن ان رئيس الوزراء المكلف ربما يضطر الى إغراء النخب السياسية وتقديم المناصب عبر طلاءها بلون جديد .

وكان محمد توفيق علاوي قد كتب عبر حسابه في موقع تويتر عقب تكليف الزرفي بإن خيارات الزرفي المطروحة إما المحاصصة، أو الدخول في صراع مع الطبقة السياسية ولا ثالث لهما.

ونوع القيادي في التيار الصدر حاكم الزملي، لوسائل إعلام محلية، الى  ضغوطات تمارس على رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، من قبل بعض الجهات السياسية، لحصولها على بعض الوزارات.

وأوضح الخبير القانوني علي فاضل انه في حالة عدم المضي بالتكليف، سيضطر رئيس الجمهورية باللجوء إلى المادة 81 لاختيار شخص مستقل عن الكتل ، وفي حالة استمرت في رفضها، فسيصل إلى قرار حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات عامة، بحسب المادة 64 من الدستور.

رصْد المسلة لتفاعلات التظاهرات تفيد بان تكليف الزرفي، لا يطابق شروط ساحات التظاهر، فهو شخصية جدلية   ملفات في النزاهة.

المسلة - محرر المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •