2020/03/20 20:45
  • عدد القراءات 5362
  • القسم : ملف وتحليل

هل يشجّع الديمقراطيون شن هجمات على القوات الامريكية في العراق لكي يحرجوا ادارة ترامب؟

بغداد/المسلة: نشرت "أوراسيا ديلي"، تحت العنوان اعلاه مقالا حول ما إذا كان الديمقراطيون يشجعون الفصائل الشيعية في العراق على مهاجمة سفارة واشنطن والقواعد الأمريكية هناك.

وجاء في المقال: في 11 اذار 2020، تعرضت قاعدة عسكرية في العراق، تضم عسكريين أمريكيين وحلفائهم في مكافحة الإرهاب، للقصف. إجمالا، تم إطلاق 18 صاروخا على القاعدة. قُتل ثلاثة، وأصيب حوالي عشرة آخرون.

وقالت واشنطن إن الفصائل هي التي شنت الهجوم، رغم أن أي جماعة في العراق لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عنه. اما عن 11 اذار 2020، فهو اليوم الذي صوت فيه مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون على مشروع قانون يمنع الرئيس من شن عمل عسكري ضد إيران.

من الواضح أن الرئيس ترامب سيستخدم حق النقض ضد مبادرة الكونغرس، لذلك، فلا يُتوقع أن يصبح هذا الاقتراح قانونا. وفقا لمشروع القانون المثير للجدل، لا يمكن للرئيس الأمريكي أو وزير حكومته بدء عمل عسكري ضد إيران دون "إذن صريح" من الكونغرس.

قدم مشروع القانون سياسيون ديمقراطيون وجمهوريون معا، في كانون الثاني 2020، بعدما قتلت الجنرال الإيراني قاسم سليماني طائرة مسيرة بأمر من الرئيس ترامب.

الآن، ظاهريا، يبدو كما لو أن الفصائل العراقية تنتقم من الأمريكيين على مقتل قائدها والجنرال الإيراني الأسطوري، وإذا بالكونغرس الأمريكي يمنع الرئيس الأمريكي من شن عمليات عسكرية ضد إيران، التي تقف وراء التصعيد في العراق. حتى لكأن "الفصيل" الموحد المناهض لترامب في الكونغرس يشجع في الواقع الشيعة العراقيين، والإيرانيين من وراءهم، على مهاجمة السفارة الأمريكية في بغداد والقواعد الأمريكية في العراق. ونتيجة لذلك، وبسبب هذا الانقسام السياسي الداخلي في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن الوضع مع تفاقم الوضع في العراق يبدو تافها.

متابعة المسلة- وكالات


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •