2020/03/21 12:48
  • عدد القراءات 241
  • القسم : آراء

قراءة موجزة لمرحلة انتخاب الحكومة الجديدة

بغداد/المسلة:  

علي الطالقاني

تولدت قناعات بتجرع السم بأن تتنازل قيادات الأحزاب الشيعية عن منصب رئيس الوزراء، لكن هناك أكثر من خيار لتسنم المنصب.

 الأول، ان يكون رئيس الوزراء مشتغلا في السياسة وقريب من الخطوط السياسية أكاديمي أو قاضي.

الثاني، أن يكون من داخل مجلس النواب.

أما بخصوص انتخابات مبكرة فان أغلب الكتل السياسية الشيعية لا ترغب بانتخابات مبكرة معللة ذلك بخسارتها الشارع الذي ترى فيه أنه تم تجييره ضدها وتم تشويه سمعتها والمؤشرات لذلك عديدة اتهامها دون غيرها بالفساد، حرق مقرات الأحزاب، خروج تظاهرات عارمة، الترويج الاعلامي لمشاريع مناهضة لهذه الأحزاب، عداء دول المنطقة لوجود الشيعة على رأس الحكومة، وان الدستور لايضمن حق المحافظات الشيعية بشكل حقيقي، اضافة لذلك هناك محاولات وضغوط لكسر إرادة الأحزاب الشيعية في تشكيل حكومة أكثرية أو يكون لها القرار الرئيسي في البلاد.

الشارع الشيعي بدوره منقسم حول رؤيتين:

الأولى: نخبة مثقفة وجماهيرية تريد دولة ديمقراطية تسود فيها الحريات وضمان الحقوق المسلوبة بواسطة نخبة سياسية.

الثانية: مايراه السياسي الشيعي أن التحديات التي يواجهها ليست بالسهلة ومحاولات تسقيط سمعة السياسيين الشيعة من قبل اجندة دولية معروفة.

ولايفوتنا أيضا كشطر من المسؤولين في الكتل الشيعية "خط المقاومة" الذي يرى أن امريكا وحلفائها هم سبب تدمير البلاد والعباد.

بالمحصلة أن الكتل السياسية الشيعية ترتبط فيما بينها وبين الشارع علاقة تضمن استحقاقها الانتخابية، هذه الاستحقاق مرة يأتي عبر صناديق الاقتراع ومرة استحقاق للمكون الشيعي متفق عليه سياسياً.

يبقى الأكراد مرحلياً الرابح الأكبر في استغلال لضعف ترابط المكون الشيعي الذي يختلف على شكل الحقوق بينما الكرد يبقى مشروع الدولة الكردية يوحد مطالبهم.

السنة بدورهم موقف المتفرج الخاسر - الرابح المتذبذب الذي يلعب على وتر الشيعة الكرد وعلى الدعم الأمريكي في استغلال توتر علاقة الأحزاب الشيعية مع القوات الأمريكية.

رصد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •