2020/03/21 21:25
  • عدد القراءات 1626
  • القسم : رصد

معهد واشنطن يدعو امريكا الى دعم تكليف الزرفي للحد من قدرة الفصائل وتعزيز العلاقة مع العراق

بغداد/المسلة:  يرى معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى في تقرير له, أن العراق بحاجة ماسة إلى قيادة فعالة في وقت تتداخل فيه الأزمات الاقتصادية والسياسية والأمنية والصحية.

وجاء في تقرير نشره المعهد كتبه مايكل نيتس, أن من الضروري أن تساعد الولايات المتحدة العراق على التعامل مع الأزمات المتعددة التي يواجهها لكن بصورة خفية ,ولإظهار إيمانها بالزرفي، على واشنطن تجديد وإطالة الإعفاء من العقوبات في قطاع الطاقة.

وأوضح التقرير, أن على الولايات المتحدة الدفاع عن النفس لصد الهجمات المحتملة من دون تصعيد في حال تمرير حكومة الزرفي, واستمرار الهجمات من الفصائل الرافضة للتكليف, وبالتالي، بينما يجدر بالولايات المتحدة حماية أفرادها في العراق، عليها أيضا تجنب الوقوع في الفخ الذي تنصبه الميليشيات , وهي: جرّ واشنطن إلى مواجهة تقوّض تكليف الزرفي وتعزز نفوذ هذه الميليشيات, لذلك، يجب على صناع السياسة التركيز على الخيارات التالية:

_دمج وحماية القواعد الأميركية. تفيد التقارير أن التحالف ينسحب من القواعد الأمامية المكشوفة, من أجل الاندماج في قواعد أكبر وأكثر حماية .

_التحضير لردود انتقامية. يتعين على الولايات المتحدة أن تحذر إيران ووكلاءها بأنه وإن لم تلق بعض الهجمات الصاروخية ردا كبيرا في الوقت الحالي, إلا أن القوات الأميركية سترد على كل منها في المكان والزمان اللذين تراهما مناسبين.

_زيادة الضغط الدولي على الفصائل. خلال الأشهر الثلاثة الماضية  التي  ضربت  قواعد تضمّ قوات من الدنمارك وبريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا وإسبانيا والبرتغال, ويجب على واشنطن طمأنة هؤلاء الجهات وغيرها من الجهات الفاعلة الدولية بأنها ستكبح الضربات الانتقامية.

وفيما يخص الدعم غير العسكري أشار التقرير إلى أزمة كورونا, إذ سيتطلع العراقيون إلى المؤسسات الأميركية,لتوفير أفضل الممارسات والدعم الطبي. وعلى واشنطن اللجوء لاستخدام نفوذها لضمان نقل معدات الاختبار إلى العراق، وإرسال بعض الدعم الإنساني .

كما ان على المسؤولين الأميركيين أن يرحبوا علنا بالزرفي بلهجة حارة وداعمة حتى قبل مصادقة مجلس النواب على حكومته، مع منحه مهلة لتوجيه انتقادات عادلة لأميركا ـ طالما يفعل الشيء نفسه مع إيران. كما عليهم تشجيعه على تعزيز تواصله الاستراتيجي مع المحتجين العراقيين من أجل الحد من المعارضة الشعبية المحتملة, وأخيرا، يجب أن يبدؤوا في التلميح إلى أن رئيس الوزراء المقبل سيكون مرحبا به لزيارة البيت الأبيض ما أن يتمّ رفع ظروف الحجر الصحي في البلدين.

وفي ظل انحدار أسعار النفط والأزمة الاقتصادية يمكن للسلطات الأميركية أيضا إعطاء الأولوية لشراء النفط العراقي ودعم استقلال الطاقة  عبر تعزيز مشاريع معالجة الغاز وتحويل الغاز إلى كهرباء في العراق أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى، من أجل خفض اعتماد بغداد على إمدادات الطاقةالإيرانية وزيادة كمية النفط العراقي المتوفر للتصدير. وكذلك حشد الدعم الدولي لإجراء انتخابات مبكرة.

وعلى الولايات المتحدة الاضطلاع بدور فعال من خلال حث الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات الدولية على مساعدة مجلس النواب العراقي ورئيس الوزراء المقبل على إنجاز قانون الانتخابات وإصلاح المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

ويمكن أن تساعد هذه الخطوات في الإظهار للعراقيين بأنه حتى في خضم أزمة عالمية، فإن لديهم صديق في الولايات المتحدة مع نص مهم واحد ـ أن هذا الصديق سيكون أكثر استجابة لاحتياجاتهم ما أن يتولى رئيس وزراء كفوء زمام الأمور.

متابعة المسلة_ معهد واشنطن


شارك الخبر

  • 10  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •