2020/03/24 13:05
  • عدد القراءات 2223
  • القسم : رصد

صحف المسلة: إنسداد سياسي يدفع الى تشكيل لجنة حكماء من خارج العملية السياسية

بغداد/المسلة: نشرت الصحف تطورات عملية اختيار رئيس وزاء قادر على ادارة شؤون البلاد والتهيئة لاجراء الانتخابات.

رسالة الى عدنان الزرفي 

ونشرت صحيفة الزمان  رسالة الى رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي على شكل مقال، تفيد: انت وافقت على اهم واخطر منصب في العراق، وافقت أن تكون مسؤولا عن وطن تكثر فيه المحاصصة والفساد وانت كنت قريبا منهم وتعرفهم منذ سنين،ولديهم شعار ان لم تكن معي فانت ضدي.ولديك شعب عاشوا الضيم والحروب، كن لهم صادقا وحازما وقويا انسَ كل أخطائك السابقة و حاول أن تنجح فالأحزاب لن تتركك تعمل لوحدك وستجد العراقيل في تشكيل الحكومة، مشوارك طويل فلا تقل ما لا تستطيع فعله واذا فشلت في تشكيل الحكومة انسحب وتكلم بكل صراحة عن الحوارات التي أجريتها معهم.

مهمة الزرفي في تشكيل الحكومة باتت مستحيلة 

واعتبرت صحيفة العربي الجديد، بأن مهمة رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة باتت مستيحلة نظرا لاستمرار رفض الكتل السياسية لتكليفه، وقالت الصحيفة في مقال لها، إن مراقبين وسياسيين ومنهم أعضاء في البرلمان يستعجلون إعلان استحالة استمرار الزرفي في مهمة تشكيل حكومته، في مقابل تعويل آخرين على جهود ذاتية منه ومن كتل سياسية داعمة له في تغيير المعادلة الحالية لمصلحته.وانه لم يباشر بأي من حواراته أو حتى لقاءاته مع قادة الكتل السياسية لعرض برنامجه أو خطوات تشكيل حكومته بعد، باستثناء خطاب يتيم ألقاه، لم يحظَ بأي تفاعل من قبل القوى السياسية الرافضة له.

التداعيات الجيوستراتيجية لـ فراغ القوة

ونشرت صحيفة المدى مقالا حول التداعيات الجيوستراتيجية، التي يمر العراق حالياً معتبرة  المرحلة بانها أبعد ماتكون عن مجرد فراغ دستوري سياسي ناجم عن الفشل المتكرر في إختيار رئيس وزراء للمرحلة الانتقالية التي يفترض أن لاتتجاوز عاماً واحداً يتم خلاله تحديد موعد للانتخابات التشريعية المبكرة حيث تتجه الأمور لفراغ أعمق وأشد خطورة: جيوسياسي _ ستراتيجي مستقبلي يهدد بنية النظام السياسي القائم بل كيان الدولة ذاتها في مرحلة زمنية سمتها استمرار الصراعات والاستقطابات الحزبية بين الكتل السياسية التي لم تتجه لإعتماد البوصلة الوطنية وإنما هدفها تركز على تحقيق مصالح شخصية.

حلول الفشل 

وافادت صحيفة الزمان في مقال عن اهمية تشكيل مجلس حكماء خارج العملية السياسية، فقد طورت الديمقراطيات الحديثة طرقا واجراءات كفيلة بالحد من الوصول إلى مغاليق الانسداد  السيادي، واغلب هذه الطرق اما قانونية سيادية مثل المحكمة الدستورية أو مجالس الحكماء خارج سياقات السلطات التنفيذية مثل مجلس الحكماء في النموذج الفرنسي الذي يضم قيادات الاحزاب والوزراء المتقاعدين أو النموذج الايراني وبريطانيا وامريكا،  لذلك من المهم تشكيل لجنة الحكماء خارج العملية السياسية لترسم الحلول الأفضل لمواجهة تحديات هذا الانغلاق، وهذا ما ينصح به أن يبادر عدنان الزرفي بالتعاون مع رئيس الوزراء ورئاسة مجلس النواب لتشكيل مجلس الحكماء خارج العملية السياسية حتى لايتعرض الى مفاسد المحاصصة مثل المكلف الاول.

 3 أكاديميين لرئاسة الحكومة

وذكرت صحيفة القدس العربي في مقال حول تكليف الزرفي، ان القوى السياسية الرئيسة في العراق تصر على رفض تكليف عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة الجديدة، لدرجة أنها حددت طريقين له إما الاعتذار عن التكليف أو إسقاطه في جلسة التصويت على كابينته في مجلس النواب. وفيما يتمسك الزرفي بمهمته معوّلاً على تحقيق توافق مزعوم يجمع الأطراف المختلفة شيعية، سنّية، كردية على حكومته، يبحث معارضوه ترشيح شخصية أكاديمية بديلة للمنصب من بين 3 شخصيات اكاديمية وهم منير السعدي (رئيس جامعة كربلاء سابقاً)، أحمد الغبان (رئيس الجامعة التكنولوجية حالياً)، محسن الظالمي (رئيس جامعة الكوفة سابقاً).

رصد المسلة- صحف


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •