2020/03/23 10:27
  • عدد القراءات 632
  • القسم : آراء

تحت ظلال الكورونا

بغداد/المسلة:  

فاضل الجالي

ما زالت الشخصية العراقية ترزح تحت نير الطقوسية والمراسيمية، ولم تمتلك اداوتها المعرفية رغم القامات العلمية الشامخة التي قالت كلمتها ومضت.

ما زالت لم تعبر ذلك الطوق الذي أسرها لتتراجع القهقري.

تلك العقود التي عبرناها منذ أن ألف علي الوردي كتبه وبحوثه الاجتماعية فيما يتعلق بتلك الشخصية ومنبر الدكتور الشيخ أحمد الوائلي رحمهما الله.

لكن تحت خيمة تلك الطقوسية الآخذة بالاتساع والفوضى في اغلب الأحيان لإن ورائها سعاة التجهيل والتخريب الممنهج من خلال بث الكراهية واستعداء الاخر، إلا انه ما زالت هناك ومضات إيجابية اذ تعمد الكثيرون من اصحاب الاجندات تسفيه ما جرت عليه العادات العراقية في ايام شهر محرم الحرام.

اصحاب تلك الاجندة انحسروا وخفت اصواتهم الناعقة بـ( كلها چذب تلطم على حسين)، عندما يتعلق الامر بالوقوف الى جانب الشعب لمواجهة جائحة كورونا.

فيما هب المراسيميون لنجدة الشعب ومساعدته، وما زالوا يجازفون بأرواحهم ويقتطعون اللقمة من افواه عوائلهم  وإشباع الآخرين ممن تتقطع بهم سبل العيش بعد أن ألقوا سلاح مواجهة التكفيريون وامداد القوات المسلحة.

مسؤولية كبيرة امام صناع القرار للنهوض بتلك الشريحة التي أُريد لها ان تغيب من قبل بعض المدعين بالمدنية ومنظمات مشبوهة.

نريد ان نرى بدل الدكتور احمد الوائلي
الف منبر وائلي.

نريد علماء اجتماع إيجابيين
ولانريدهم ساخطين عاجزين منظرين.

نريد حكومة تهتم بتأهيل هذا السواد الأعظم  ليكون خير مجتمع
لأنهم قاموا بأداء الواجب رغم كل الذين ننتقدهم عليه.

نريد برامج عملية علمية للقضاء على التخلف والفاقة.

رصد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 22  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •