2020/03/23 13:45
  • عدد القراءات 4576
  • القسم : رصد

متظاهرون: الطبقة السياسية تستغل ازمة كورونا لتمرير المرشح لرئاسة الوزراء

بغداد/المسلة: تفيد تحليلات بان الطبقة السياسية تستفيد من ازمة كورونا لابقاء الوضع على ماهو عليه، بايقاف التظاهرات المطلبية منذ الاول من اكتوبر 2019، او تأجيلها الى اشعار آخر في اجبار للمحتجين بملازمة منازلهم حفاظا على حياتهم ومنع انتشار الوباء. 

الانسحاب من الاعتصامات جاء بعد اتفاق عدد كبير من الناشطين على إيقاف كل الفعاليات والمسيرات نتيجة تفشي الوباء، ولم تقتصر المخاوف على انتشار الفيروس بل أن الكارثة تكمن في الانحدار الملموس للقطاع الصحي.

وتزامن تجميد التظاهرات مع تكليف رئيس كتلة النصر عدنان الزرفي برئاسة الحكومة الانتقالية، ما يطرح تساؤلات بشأنه، فيما اذا كان التجميد فعلا حصل بسبب الوباء ام له ابعاد اخرى؟. 

وبيَّن محتجون أن السلطة استغلت قرارات ايقاف الفعاليات والنشاطات باتخاذ خطوات لا تنسجم مع تطلعات الانتفاضة، بدأتها بترشيح الزرفي وصولاً إلى الاجتماعات الأخيرة حول توزيع المناصب والتكالب على منصب رئيس الوزراء، لافتاً إلى أن المواطنين يتصارعون مع كورونا وتداعياتها على حياتهم ومعيشتهم، والسلطة تتصارع مع بعضها من أجل المناصب.

ولايزال عدداً قليلاً من المعتصمين مصرين على البقاء في خيم الاعتصام، تحديداً في ساحتي التحرير، وسط بغداد، والحبوبي في الناصرية، مع اتخاذ كافة الاحتياطات وإجراءات الحجر الصحي في خيمهم مع تقليل عدد الأفراد في كل خيمة إلى حدود اثنين أو ثلاثة أفراد، فيما يبررون بقاءهم بأنهم لن يسمحوا بتبديد أحلامهم التي قدموا أمامها 30 ألفاً بين قتيل وجريح ومعوق.

ولعل ما جرى من انتشار سريع للفيروس، وتضاؤل أعداد المشاركين في الاحتجاجات، تسبب في انحسار تأثيرها في الحوارات السياسية، حيث لم تشهد حوارات الكتل السياسية الأخيرة في ما يتعلق بتشكيل الحكومة الجديدة تعاطياً جدياً مع مطالب المحتجين.

في غضون ذلك، يؤكد الناشطون أنهم قادرون على تحشيد الشارع العراقي مرة أخرى، فيما أشاروا إلى أن وعيهم بمصلحة البلاد هو الذي دفعهم إلى إيقاف فعاليات الاحتجاج مؤقتاً، وأنهم سيعودون إلى الساحات بمطالب "أكثر حدة"، ما إن تنتهي تلك الأزمة.

وقال ناشط من ساحات الاحتجاج إن أزمة كورونا قد تنهي هذه الجولة الاحتجاجية نتيجةً لوعي المحتجين والتزامهم بتعليمات الوقاية العالمية، لكنها لن تنهي الانتفاضة أبداً، ولن تنهي حلم التغيير الذي نسعى إليه.

المسلة- وكالات 


شارك الخبر

  • 2  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •