2020/03/24 20:10
  • عدد القراءات 1716
  • القسم : ملف وتحليل

حرب في حوار مع المسلة: الدستور العراقي يتيح اعلان الطوارئ بموافقة ثلثي اعضاء البرلمان

بغداد/المسلة: كشف الخبير القانوني، طارق حرب، الثلاثاء 24 آذار 2020، عن ان الدستور العراقي لا يضمن  ما يسمى بحكومة الطوارئ، داعيا الى التمييز بين هذا التعبير وبين  حالة الطوارئ التي يشير اليها الدستور مبينا ان اعلان الطوارئ لا يمر الا بموافقة ثلثي اعضاء البرلمان.

وقال حرب في حديث خاص لـ المسلة: لا يوجد في الدستور العراقي ما يسمى بحكومة الطوارئ وانما هناك اعلان حالة الطوارئ تتيح لرئيس الوزراء صلاحيات كبيرة.

وتابع: تعلن الطوارئ عند موافقة ثلثي اعضاء مجلس النواب، مستبعدا ان يتم تحقيق هذا الاجراء  بالاغلبية العادية التي تنص على ان النصف زائد واحد تتحقق بصعوبة، فكيف اذاً بالثلثين.

واوضح حرب: لا يوجد قانون طوارئ، يوجد فقط قانون السلامة الوطنية الذي يخول رئيس الوزراء صلاحيات كثيرة ابرزها تقييد الحركة ووضع التزامات على الاعلام، منع السفر والتنقل، والتوقيف، والاحالة للمحاكم.

واضاف ان قانون السلامة الوطنية رقم واحد لسنة 2004، وافق عليه اياد علاوي حين كان رئيسا للسلطة التنفيذية والتشريعية.

واشار حرب الى ان الواقع الحالي هو حالة طوارئ، ولا يحتاج الى اعلان، فنحن نعيش فعلا في حالة طوارئ بسبب وباء الكورونا وهذا يتيح لوزارة الصحة اتخاذ كافة الاجراءات بعيدا عن البرلمان ورئاسة الوزراء وفقا لقانون الصحة العامة، مؤكدا على ان وزير الصحة له ان يصدر ما يشاء للحفاظ على الصحة العامة، وهذا ما جاء وفقه حظر التجوال والذي يعد اقصى اجراء اتخذته الجهات المختصة.

حالة الطوارئ..

حالة الطوارئ تخوّل الحكومة القيام بأعمال أو فرض سياسات لا يُسمح عادةً القيامُ بها، وتستطيع الحكومة إعلان هذه الحالة أثناء الكوارث، أو حالات العصيان المدني، أو الصراعات والنزاعات المسلّحة، بحيث تنبه المواطنين إلى تغيير سلوكهم الطبيعي وتأمر الجهات الحكومية بتنفيذ خطط طوارئ.

وتوالت الدعوات من قبل سياسيين وبرلمانيين لاعلان حالة طوارئ، برئاسة عادل عبدالمهدي، واصفين ذلك بالواجب الوطني الذي يقطع الطريق امام خونة الدستور، ووضع مصلحة الشعب العراقي في المقدمة.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •