2020/03/24 13:43
  • عدد القراءات 682
  • القسم : آراء

الأزمات هي من تظهر القادة

بغداد/المسلة:  

عباس عبود

وفِي ادارتها يصنع المجد للرجال الذين ينشدون لبلدانهم وشعوبهم الخلاص و الامن والانتصار.

ومن مفارقات الأقدار ان أزمة وباء كورونا داهمت العراق وهو بلا حكومة.

قواه السياسية تترنح بين ضربات الاحتجاجات الشعبية العارمة وبين خلافاتها ومشاكلها الانانية الضيقة الأفق.

البرلمان يخاف الاجتماع ومجلس الوزراء تحول الى هيكل ديكوري هنا تحمل هذا الرجل وحده اعباء قيادة العراق في هذا الظرف الحساس.

جعفر صادق علاوي..وزير الصحة ورئيس خلية الأزمة الذي يعمل ليل نهار لاجل سلامة العراقيين والحفاظ على حياتهم.

يضع الخطط ويواجه المبتزين بشجاعة ويخاطب القيادات الدينية بجرأة.

يتحمل نقد المجتمع والاعلام بروح أبوية ويتصدى لتطورات الموقف ببراعة لاجل إنقاذ العراق وشعبه من مرض ان تفشى سيكون الكارثة الاكبر انسانيا وصحيا علينا جميعا.

علاوي اعترف امام السيد حسين اسماعيل الصدر ان النظام الصحي العراقي كذبة كبيرة وانه يستجدي بضع ملايين ولا يتمكن من الحصول عليها.

وخاطب السيد مقتدى الصدر لاجل مساعدته في احكام حركة الناس في المناسبات الدينية وتلقى الاستجابة لانه صدق النوايا ليكسب ثقة الجميع.

ففي الوقت الذي يقود ترامب وجونسون والخامنئي و شي جين بينغ والملك عبد الله الثاني و ماكرون وجوزيبي كونتي شعوبهم ودولهم للحرب على هذا العدو الفتاك يظهر جعفر علاوي بطل بين ابطال العالم المحاربين لهذا العدو
لكنه لا يحارب بإمكانات ترامب المليارية ولا امكانات جونسون التقنية و قدرات شي جين بينغ المذهلة بل هو يحارب بروح الاب وبروح الحرص على هذا الشعب المظلوم ومعه جيش من ابطال الطب و الكوادر المخلصة من رجال الدولة وأبناءها ...الذين يتسابقون لحفظ حياة العراقيين مهما كلفهم ذلك من تضحيات و عناء.

رصد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •