2020/03/24 15:06
  • عدد القراءات 3759
  • القسم : مواضيع رائجة

صادقون تكشف عن رفض القوى الشيعية لطلب الزرفي بعقد اجتماع وتقديم ضمانات: نَصَحَته بالانسحاب

بغداد/المسلة: كشف النائب عن كتلة صادقون محمد البلداوي، الثلاثاء، عن جواب القوى السياسية الشيعية على رسالة رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي بشأن عقد لقاء مباشر للتباحث حول تشكيل الحكومة.

وقال البلداوي في تصريح تابعته "المسلة"، إن رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي بعث برسالة الى القوى الشيعية يطلب فيها عقد لقاء مباشر لتوضيح موقفه وتقديم ضمانات.

واضاف ان القوى السياسية ردت عليه بالرفض ونصحته بالانسحاب من التكليف حتى يحافظ على وجوده داخل المكون وان لا يستمع لمن يدفعه بالاستمرار بتشكيل الحكومة وعلى راسهم الامريكان، معتبرة ان المسألة اصبحت بمثابة تحدي وذلك بين فرض ارادة برهم صالح ورفض القوى السياسية الشيعية.

واشار البلدواي إلى ان قوى التحالف الكردستاني واتحاد القوى ابلغوا الزرفي بانهما لن يعلنا دعمهما له دون حصولهم على الضوء الاخضر من القوى السياسية الشيعية، مؤكدا ان مصير الزرفي سيكون ذات مصير علاوي.

 احتمالات البقاء

و بلهجة شديدة عبرت أغلبية القوى الشيعية عن رفضها لإصرار رئيس الجمهورية برهم صالح على تكليف مرشح جدلي دون توافق الكتل وخارج الشروط التي وضعها المتظاهرين.

وبحسب بيان ورد إلى "المسلة", توعدت فيه النخب باستخدام جميع الطرق والوسائل القانونية والسياسية والشعبية لإيقاف هذا التداعي الذي سيهدد السلم الأهلي ويفكك النسيج الوطني.

وقالت البرلمانية السابقة سروه عبد الواحد عبر حسابها في موقع تويتر: أي مكلف دون الحصول على أغلبية أصوات نواب الكتل الشيعية فان  حكومته لن تمرر.. غير جدلي في الساحات يختلف تماما عن الكتل.

في وقت سابق، صرح صالح بأن الحراك السياسي والبرلماني يجب أن يعبر عن إرادة الشعب، وقد لوح بتقديم استقالته، احتجاجا على ترشيح أسعد العيداني مرشح كتلة البناء.

وجاء تكليف عدنان الزرفي بعد اعتذار محمد توفيق علاوي، وفشل اللجنة السباعية في التوافق على مرشح غير جدلي, قبل أن يطلب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من رئيس الجمهورية التدخل وممارسة صلاحياته في الترشيح، لفض صراع السياسيين الشيعة على حد قوله.

وأدى إطالة الوقت بالمماطلة في الحسم الى فرض مرشح خارج التوافقات دون مشاركة الكتل وهو ما حدث تماما في  آيار 2018 باختيار عادل عبد المهدي كمخرج لحالة الانغلاق السياسي .

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •