2020/03/26 14:10
  • عدد القراءات 1969
  • القسم : ملف وتحليل

أربعة آلاف عراقي في لبنان.. محاصرون بكورونا والوضع الاقتصادي المنهار

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: تعيش دول العالم حالة رعب غير مسبوقة في زمن كورونا بعد وقوع عشرات الآلاف من الإصابات بالفيروس ومئات الوفيات، وفيما تحاول هذه الدول تقليل الخسائر من خلال فرض القيود ومنع التنقل، يعاني العراقيون في الخارج من ظروف سيئة طالبوا على إثرها بإجلائهم الى العراق.

و وجهت الجالية العراقية في إسبانيا رسالة الى رئيس الوزراء مطالبين بإجلائهم الى البلاد.

ووجه رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بالاستجابة لطلب الجالية العراقية والنظر في الطلبات التي بدأت ترد من العراقيين في الدول الاوربية والتعامل مع حالاتهم اسوة باجراءات الاعادة من الهند للعراقيين، واتخاذ اجراءات فحصهم والتأكد التام من سلامتهم وخلوهم من الاصابة وحجر اي حالة تستوجب ذلك.

و دعا السفير العراقي في الاردن حيدر العذاري، الثلاثاء، 24 اذار 2020، أبناء الجالية بالمملكة الى التقيد التام واحترام قرار حظر التجوال الذي فرضته الحكومة الاردنية.

واعلنت وزارة الخارجية، الثلاثاء، 24 اذار 2020، عن تسيير أولى الرحلات الاستثنائية لإعادة مواطنين عراقيين من مصر .

 ويعاني العراقيون في لبنان تداعيات الحجر الصحي منذ 15 آذار الجاري، أثر  اعلان وزارة الداخلية اللبنانية عن حظر تجوال في الأماكن العامة و المطاعم والمقاهي لمنع انتشار الفايروس، وقد وجب على العراقيين المقيمين بالبقاء في المنازل الخاص بهم وعدم الخروج منها، وقد فرضت وزارة الداخلية والجيش والامن العام اللبناني غرامات ضد المخالفين من المواطنين و الأجانب المقيمين في لبنان خوفا على صحة المجتمع والوقاية من الفايروس، وقد شهدت الشوارع التجارية والسياحة في بيروت خلوها من المارة والعاملين باستثناء سواق توصيل الطلبات الذين استخدمه طرق اخرى للبيع والتعامل بديل عن الخروج حسب توجيه الداخلية اللبنانية.

و أصبح عراقيو  لبنان تحت عزلة الغربة بسبب الظروف التي احاطة بهم والعزلة الصحية داخل منازلهم لتفادي الاصابة بالعدوى الوبائية التي ظهرت الاصابات حسب وسائل الإعلام المحلية على القادميّن من إيطاليا ومصر وإيران والصين.

وتعاني الجالية العراقية لي لبنان من صعوبات الازمة الاقتصادية بعد ان فقدت العملة اللبنانية قيمتها في المعاملات المصرفية، واضعفت من التوسع في العمل التجاري والتحويلات المالية في بيروت، وتضاعفت معاناة أخرى للعراقيين  بتعرض الاقتصاد اللبناني إلى أزمة بعد سلسلة من الخسائر والفساد المنتشر في المؤسسات الرسمية.

ويفكر اغلب العراقيون في لبنان البالغ عددهم تقريبا 4000 عراقي حسب اخر تقارير الداخلية اللبنانية، بالهجرة إلى بلدان أخرى بعد أن ساهمت المفوضية السامية لحقوق اللاجئين بهجرة 12 الف عراقي إلى بلدان مختلفة، لكن حلم الهجرة او اضطرار المغادرة لا يتحقق بعد سيطرة الديكتاتور كورونا و فرض هيمنته على القارات الثلاث.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •