2020/03/24 22:49
  • عدد القراءات 2633
  • القسم : عرب وعالم

هل الصين صادقة فعلا بالارقام التي تقدمها.. وانها تمكنت من محاصرة الفيروس؟

بغداد/المسلة: شككت المدونة الصينية جنيفر، الثلاثاء 24 اذار 2020، في الارقام الصينية المعلنة، خصوصا وان ايطاليا فقدت الى الان عددا اكبر من الضحايا مقارنة مع الصين نفسها والتي انطلق مها اصل الفيروس وبفارق زمني كبير.

وقالت جنيفر في تدوينة على صفحتها في فيسبوك، انني قمت بتحليل بيانات اكبر شركة اتصالات في الصين ولاحظت اختفاء ازيد من ثمانية مليون زبون للشركة في الفترة بين يناير ومارس وهنا يطرح السؤال: كيف يمكن ان تفقد الشركة هذا العدد الهائل من الزبائن في هذه الفترة الزمنية الوجيزة علما ان عدد زبائنها كان دائما تصاعديا قبل ظهور الوباء؟.

وتساءلت جنيفر، هل يعقل ان 8 مليون زبون قرروا فجأة اقفال هواتفهم ؟ لكن ربما قد يكون الثمانية مليون زبون غيروا شركة الاتصالات لشركة اخرى منافسة، ولو انه يبدو من المستحيل ان تفقد الشركة هذا العدد الهائل جدا في فترة تقل عن ثلاثة أشهر.

واكدت جنيفر على انها بحثت في سجلات شركات الاتصالات الاخرى المنافسة، ومبينةً، ان تلك الشركات فقدت 7 مليون زبون هي الاخرى ليكون المجموع الآن 15 مليون زبون مفقود او بالأحرى 15 مليون شخص صيني اختفى من سجلات الشركات في هذه الفترة التي ظهر فيها فيروس كورونا، هل يمكن ان يكون العدد الحقيقي لضحايا كورونا في الصين هو 15 مليون وليس 8000 شخص ؟ هل وقع العالم ضحية البروبغندا الصينية مرة اخرى ؟ وهل فعلا انحسر انتشار الفيروس في الصين ؟.

واوضحت جنيفر، ان الذي يحدث الآن هو بداية موجة تفشي ثانية للفيروس، ومؤكدة ان الادلة على ذلك تجدونها في مدونتها على الفيسبوك والتي تحمل اسمها.JenniferZengBlog

ليست جنيفر وحدها من تحدث عن ذلك بل سبق لملياردير صيني معارض ان قال بأنه يتم دفن 1200 شخص يوميا في مدينة ووهان وحدها وبأن عدد الضحايا هو بالملايين وليس بالمئات كما تقول الصين.

متابعة المسلة - وكالات


شارك الخبر

  • 2  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •