2020/03/25 10:41
  • عدد القراءات 378
  • القسم : ملف وتحليل

كتل شيعية تشير الى "معركة كسر عظم" مع برهم.. وترفض الاجتماع بالزرفي

بغداد/المسلة: أثارت خطوة رئيس الجمهورية بتكليف رئيس كتلة النصر عدنان الزرفي برئاسة الحكومة الانتقالية، غضبا واسعا من اوساط سياسية، خصوصا الشيعية منها، واتهامات لبرهم بمخالفته الدستور وتجاوز الكتلة الاكبر، ما جعل القوى الشيعية تعمل على مشروع عاجل لإزاحة برهم صالح من منصبه.

وأكد القيادي في ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي، الأربعاء، على ان رئيس الجمهورية برهم صالح مارس سياسة كسر العظم مع الكتل الشيعية بعد تجاوزها بتكليف عدنان الزرفي برئاسة الوزراء.

واضاف، ان العلاقات الشيعية الكردية والسنية حصل فيها شيء من الارتباك، مشيرا إلى أن تكليف الزرفي جاء خلافا لرأي الاغلبية الشيعية.

فيما وصف حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، تصرفات برهم بأنها لا تمثله، مستغربا في الوقت ذاته من المتداول عن اقالة رئيس الجمهورية برهم صالح، لافتا إلى أن العلاقات الكردية الشيعية تاريخية وستبقى مستمرة.

واشار رئيس مجلس القضاء الاعلى، فائق زيدان بأن تكليف الزرفي من قبل برهم مخالفة دستورية، معتبرا ان المحكمة الاتحادية التي شرعت لبرهم هذه الخطوة، غير مكتملة النصاب ولا يؤخذ بقرارها. 

وكشفت كتلة صادقون، الثلاثاء، عن رفض القوى السياسية لرسالة رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، والذي طلب فيها عقد لقاء مباشر لتوضيح موقفه وتقديم ضمانات، ونصحته بالانسحاب من التكليف حتى يحافظ على وجوده داخل المكون وان لا يستمع لمن يدفعه بالاستمرار بتشكيل الحكومة وعلى راسهم الامريكان، معتبرة ان المسألة اصبحت بمثابة تحدي وذلك بين فرض ارادة برهم صالح ورفض القوى السياسية الشيعية.

بينما تشير تحليلات بأن القوى السياسية ستستمر في هذا الرفض من اجل ابقاء رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي في منصبه، كونه الشخص الذي يتلائم مع تطلعات القوى السياسية من الشيعة والسنة والاكراد. 

وكشفت آخر التداعيات الناجمة عن تكليف رئيس كتلة النصر النيابية عدنان الزرفي عن ان مسارات التفاوض تتوقع فشلا مرتقبا واكيدا الزرفي في الحصول على اجماع لتمرير حكومته في البرلمان، على رغم الاغراءات التي قدمها للكتل المختلفة في اتصالاته معها ، محاولا توزيع المناصب على مقاسات ارادات الأحزاب، ومشترطا عليهم السرية في التفاوض في محاولة للتستر على المحاصصة التي يعتزم الزرفي طلاءها بلون جديد، لكنها باقية نفسها، وذلك عبر  اختيار "تكنوقراط" لكن "متحزبين".

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - مهند امين
    3/25/2020 8:03:53 AM

    سيبقى العراق اسير لهؤلاء المتعرقيين نسبة إلى العراق اذا جاز التعبير فهم عراقيين بالاسم والهوية بح صوتنا وتعبت اناملنا من الكتابة متى ننتهي من الكتلة الأكبر والاصغر الك تحايلتم 2010 على اياد علاوي عندما شرعنت الاتحادية فوز ن احل التحالف الشيعي برئاسة نوري واسقطت علاوي العراق على شفى الإفلاس وشفى كارثة صحية وحرب طائفية وهم يعتبرون منصب رئيس الوزراء هو حق الهي لهم ربنا لاتحملنا مالاطاقة لنا به كم من الوقت على العراقيين التحمل أكثر من650انسان توفو من أجل الخلاص منهم دون فايدة أصبحنا نقول يالله متى الفرج من هؤلاء متى تنقذنا ذهب السيء وجاء الاسوء بمليون مرة والله ذهب صدام وجاء مليون صدام الدعاء على من يريدون الفاشل القاتل الذي وزع أموال العراق الى للكرد بدون وجه حق ومدينته الناصرية ترزح تحت خط الفقر وهؤلاء المتعرقيين يريدون بقاءه في السلطة ربنا فرج عنا هموم الناس كثيرة ويتشاطر كل واحد من هؤلاء على العراقيين ولكنهم شنو ان الله يمهل ولا يهمل سوف تأتي الساعة التي يكنس ويسحل هؤلاء الى مزابل التاريخ سوف لا يجدون حتى قبر يحميهم حفظ الله العراق حبنا الأبدي بلدنا وعزنا وكراماتنا



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •