2020/03/26 11:40
  • عدد القراءات 779
  • القسم : المواطن الصحفي

كيف تم التلاعب بالعقول الشبابية واستغلال عواطفها واندفاعها؟

بغداد/المسلة: كتب مواطن عن صناعة العقل الجمعي وهمياً...

العملية كالتالي؛ تكون عبارة عن بيجات عديدة مثل شكو ماكو و يلا والخوة النظيفة و بيج جامعة الكوفة وبيج تك تك وووغيرها المئات من البيجات التي تستهدف الشباب.

 تبدأ بكمية مهولة من منشورات التسقيط ضد فئة مستهدفة، الفصائل مثلاً، ف تضل على هذا المسار فترة طويلة تتلاعب ب عقول المراهقين الذين لم يواكبوا سوى ما تنقله هذه البيجات ويستمدون وعيهم لما يجري بما توصله اليهم هذه الصفحات.

اضافة الى ادوات كـ احمد البشير وشخصيات ناشطين يتم تصديرها على السوشيال ميديا لتحرك الدافع المعنوي للشباب اضافةً الى حسابات وهمية كثيرة يتم بثها في الفضاء المجازي وضيفتها تعلق في البيجات السابقة التي تبث السم وتسقط فئة معينة.

لتخلق تصور وهمي للمتابعين من الشباب المندفعين انكم لستم وحدكم وان هنالك الكثير غيركم يحملون اراء ضد هذه الفصائل.

هنا عبر هذه العملية كان لابد من وجود عنوان لكل عمل يُبعد الشبهة ك عنوان الوطنية ف يدعي المذكورون اعلاه في تسقيطهم انهم يريدون وطن وانهم مع سيادة العراق، نعم شعار لطيف رنان ولكن تخيل معي انك تحارب الفصائل تحت عنوان العراق وداعش تحارب الفصائل تحت عنوان شيعة كفار وامريكا تحارب الفصائل تحت عنوان ميليشيات ارهابية وانت تحاربها معهم دون ان تلاحظ نفسك في صفٍ انت واقف.

يكتبون تعليقات واراء عبر حسابات وهمية كثيرة لتخلق صورة انها رأي غالبية فيصنعون لكم حافز  لتتصادموا بقوة مع خصومكم ظناً منكم انكم اغلبية تتفاجؤون بعدها انكم لست سوى قلة!

نعم قِلة قليلة من الشباب المندفعين 

مثلاً گروب الثورة العراقية الكبرى اول ما تم انشاءه كان فيه 350 الف متابع والمنشورات والتعليقات فيها تفاعل عجيب ومريب، وفي ليلة وضحاها يخرج لنا گروب تصل فيه التعليقات واللايكات الى اكثر من 5000 اقل شيء!.

كان محفزاً للشباب ليتقووا ولا يشعرون بالوحدة ويخلقون لهم الاندفاع ولكنه كان شيئاً صادماً ومريباً لنا.

 ولكن بعد التدقيق تبين ان 80٪؜ من الحسابات التي تعلق وتصنع عقل جمعي هي حسابات بوتات وهمية غرضها خلق التحفيز و 60٪؜ من البوتات حسابات بنات تم انشائه في الشهر الثامن والتاسع قبل اندلاع تظاهرات تشرين!

هذه التجربة منذ١ اكتوبر هي تجربة برأيي انها جيدة فهي خلقت وعي مختلف يخدم كل الخصوم والاطراف وهو معرفة الحقيقة الواقعية وعدم الاعتماد على وهم السوشيال ميديا.

 وسيولد هذا لاحقاً وعي يقود الانسان الى تصحيح قراراته وخياراته وتجنب الصدام للجيل الجديد والفائدة الاخرى للتظاهرة انها كشفت زيف الكثير من الوجوه الاعلامية والشخصيات السياسية التي اثبتت عمالتها بكل وضوح وفقدت مصداقيتها وشعبيتها.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •