2020/03/31 09:27
  • عدد القراءات 1113
  • القسم : مواضيع رائجة

زيارته الى الأنبار تفشل في كسب الدعم.. الزرفي يُغري القوى السياسية بالمناصب.. ومؤشرات النجاح تتخفض

بغداد/المسلة:  كشفت مصادر عن ان رئيس الوزراء المكلف، عدنان الزرفي، يسعى الى كسب الدعم بتمرير الحكومة الانتقالية المنتظرة، بتقديم الاغراءات بالمناصب للكتل السنية والشيعية والكردية على حد سواء.

وقالت المصادر ‏الثلاثاء‏، 31‏ آذار‏، 2020 ان زيارة الزرفي الى الانبار ولقاء رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الغرض منها اقناع حلقة رئيس النواب بعدم ترشيح فلاح زيدان وابو مازن ومحمد تميم بعد ان كان الزرفي قد وعده بذلك لكسب تأييده .

لكن الزرفي وبعد ان لمح اعتراضا شديد من زعيم التيار الصدري على المحاصصة المفضوحة في توزيع المناصب، سارع في الذهاب الى الانبار، -وبحماية أمريكية وفق مصادر-، لغرض إيجاد طريقة للتوفيق بين وعودة للحلبوسي، وبين تهديد زعيم التيار الصدري بعدم التأييد له.

وتكشف المعلومات عن ان الزرفي كان قد وعد أيضا الأحزاب الكردية، بتحقيق مطالبها في المناصب، لكن هذه الوعود تحول دونها قوى شيعية وفي مقدمتها، زعيم التيار الصدري، الذين يرفضون بقوة الإبقاء على  فؤاد حسين وبنكين ريكاني، ما يعني انسحاب الدعم الكردي له، حيث القادة الأكراد لن يفرطوا بالعلاقات المتميزة مع القوى الشيعية النافذة.

الزرفي بدأ يدرك مأزق الوعود التي اطلقها، كما ان القوى السنية والكردية تدرك  الموقف الضعيف للزرفي الذي يناور بتوزيع المناصب، ما جعلها تصد عنه.

وآخر وعود الزرفي، التي فضحت لجوئه الى ترضية الكتل بالمحاصصة، هو الاتصال بتيار الحكمة واغراءه بتعيين وزير مهم منه في حكومته.  

كما طرح على كتلة صادقون الجناح السياسي لعصائب اهل الحق تعيين وزراء لهم في حكومته مقابل  تمريره.

غير ان كل تلك المحاولات لم تكن ذات جدوى، وفق المصادر. 

و قال السياسي العراقي عزة الشابندر في تسجيل صوتي، ‏ورد الى المسلة  الإثنين‏، 30‏ آذار‏، 2020 ان قوى شيعية رشحته لمنصب رئيس الحكومة الانتقالية.

وأضاف: ان رئيس تيار الحكمة طرح اسمي على اللجنة السباعية، وحصلت على الدعم من الفتح، والعقد الوطني، كما ان الاكراد أبدوا تشجيعا وثقة عالية على لسان مسعود بارزاني، إضافة الى قوى سنية.

وتابع: انا متأكد من دعم الفتح والسنة والأكراد.

ويتزامن ذلك مع معلومات لمصادر موثوقة ‏الأحد‏، 29‏ آذار‏، 2020 بتخلي زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن دعم تكليف الزرفي برئاسة الحكومة.

ويسعى الزرفي، الى تأمين الغطاء الشيعي اللازم لتشكيل حكومته الانتقالية، من دون الإعلان عن نتائج حاسمة تفتح الطريق أمامه.

ورأت مصادر سياسية لـ"المسلة" ان الزرفي امام معارضة شديدة من غالبية الأطراف، وقد يضطره ذلك الى المحاصصة لتأمين دعم بعض الكتل.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •