2020/03/31 13:08
  • عدد القراءات 581
  • القسم : رصد

كردستان تغلق باب الدعم للزرفي وترفض استقباله: احصل على التوافق الشيعي حول تكليفك أولاً

بغداد/المسلة: كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني عماد باجلان، الثلاثاء 31 اذار 2020، عن أن القوى الكردية طلبت من رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، التريث بزيارة إقليم كردستان العراق لحين حصوله على الدعم الشيعي، مشيرا إلى أن حزبه لا يريد أن يكون جزءاً من الصراع الشيعي الشيعي.

وقال باجلان في تصريح ورد الى المسلة ان أهم شيء لدينا هو بقاء التوافق وعدم الذهاب لأي قرار يهدد السلم المجتمعي، ولا نريد أن نكون جزءا من الصراعات الداخلية في البيت السياسي الشيعي.

وأضاف أن منصب رئيس الوزراء من حصة المكون الشيعي وفق العرف السياسي المعمول به في العراق ، مؤكداً  احترام قرارات القوى السياسية الممثلة لهذا المكون، والتي ترفض رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي .

وتابع: القوى الكردية طلبت من الزرفي، التريث في زيارة إقليم كردستان، وأن تكون الزيارة بعد حصوله على الدعم الشيعي .

 كشفت مصادر عن ان رئيس الوزراء المكلف، عدنان الزرفي، يسعى الى كسب الدعم بتمرير الحكومة الانتقالية المنتظرة، بتقديم الاغراءات بالمناصب للكتل السنية والشيعية والكردية على حد سواء.

وقالت المصادر ‏الثلاثاء‏، 31‏ آذار‏، 2020 ان زيارة الزرفي الى الانبار ولقاء رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الغرض منها اقناع حلقة رئيس النواب بعدم ترشيح فلاح زيدان وابو مازن ومحمد تميم بعد ان كان الزرفي قد وعده بذلك لكسب تأييده .

لكن الزرفي وبعد ان لمح اعتراضا شديد من زعيم التيار الصدري على المحاصصة المفضوحة في توزيع المناصب، سارع في الذهاب الى الانبار، -وبحماية أمريكية وفق مصادر-، لغرض إيجاد طريقة للتوفيق بين وعودة للحلبوسي، وبين تهديد زعيم التيار الصدري بعدم التأييد له.

وتكشف المعلومات عن ان الزرفي كان قد وعد أيضا الأحزاب الكردية، بتحقيق مطالبها في المناصب، لكن هذه الوعود تحول دونها قوى شيعية وفي مقدمتها، زعيم التيار الصدري، الذين يرفضون بقوة الإبقاء على  فؤاد حسين وبنكين ريكاني، ما يعني انسحاب الدعم الكردي له، حيث القادة الأكراد لن يفرطوا بالعلاقات المتميزة مع القوى الشيعية النافذة.

الزرفي بدأ يدرك مأزق الوعود التي اطلقها، كما ان القوى السنية والكردية تدرك  الموقف الضعيف للزرفي الذي يناور بتوزيع المناصب، ما جعلها تصد عنه.

وآخر وعود الزرفي، التي فضحت لجوئه الى ترضية الكتل بالمحاصصة، هو الاتصال بتيار الحكمة واغراءه بتعيين وزير مهم منه في حكومته. 

كما طرح على كتلة صادقون الجناح السياسي لعصائب اهل الحق تعيين وزراء لهم في حكومته مقابل  تمريره.

غير ان كل تلك المحاولات لم تكن ذات جدوى، وفق المصادر.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 12  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •