2020/03/31 19:10
  • عدد القراءات 5311
  • القسم : رصد

كورونا يكشف المستور.. شركات النفط والنت العملاقة تتبرع بمبالغ رمزية رغم الأرباح الهائلة.. والروتين يؤخر استثمار المساعدات

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: كشف عضو اللجنة المالية النيابية النائب احمد مظهر الجبوري، الثلاثاء، 31 اذار 2020، عن  مصير تبرعات المصارف لمواجهة كورونا.

وقال الجبوري، ان المصارف الحكومية والاهلية قدمت تبرعات لدعم مسار مواجهة فيروس كورونا رغم انها قليلة لكنها حتى اللحظة لم تصل الى حساب وزارة الصحة.

واضاف، أن الروتين والتعقيدات في وزارة المالية وغيرها من المؤسسات تقف وراء تأخير وصول اموال التبرعات الى وزارة الصحة التي لم يدخل حسابها اي مبلغ حتى الان.

وأكد الجبوري أن البلاد في وضع استثنائي ومايحدث تسويف يمثل اطارا اخرا لدمار الدولة والذي يجب الانتباه له، لاننا في وقت صعب ويجب ان تنفذ القرارات بشكل عاجل وسريع لتفادي ازمة كبيرة تلوح بالبلاد.

بدوره اتهم عضو خلية الازمة النيابية عبد عون العبادي، الثلاثاء الماضي، وزير المالية فواد حسين بالوقوف حجر عثرة امام تخصيص الاموال المطلوبة لمواجهة فيروس كورونا.

وقال العبادي في تصريح تابعته "المسلة"، إن وزير المالية فؤاد حسين وكعادته يقف حجر عثرة امام إطلاق السيولة المالية الكافية لوزارة الصحة، مبينا أن الأزمة النيابية تضغط باتجاه إطلاق التخصيصات المالية الكافية لمواجهة التحديات التي تواجه الكوادر الصحية.

وأضاف أن خلية الأزمة النيابية ستتعامل بكل حزم وصرامة مع أي جهة تحاول عرقلة خلية الازمة الحكومية لا سيما وزارة الصحة، مشيرا إلى أن جميع الاموال المطلوبة سيتم تخصيصها بأسرع وقت.

ودعا الكاتب سالم الشيخ الى ضرورة إسعاف الناس من الفايروس بسرعة تامة و شفافية المراقبة و إطلاق يد وزارة الصحة من سماسرة الاحزاب و ابعاد تجار الحروب الذين يعملون خلف الكواليس لحصد ما تبقى من أرواح العراقيين، كوننا نخوض حربا بايلوجية.

وذكر الناشط احمد الحلو بأن رجال الأعمال و الشركات تساهم بالتبرعات لمواجهة الكورونا فيما سياسيون عراقيون منشغلون يرقص الچوبي.

وقال أيضا: الجالسون على كنوز الأموال و الشركات النفطية و الاتصالات جميعهم ابتعدوا عن التبرع لمواجهة الوباء.

واثبتت المحن والبلايا التي مرّت بها الامة العراقية، ان ميزانية الدولة هي التي تضطلع بالانفاق على مواجهة الكوارث، فيما الشركات المستفيدة على اختلافها لاسيما في قطاع الاتصالات، والاستثمار النفطي، كانت على الدوام دون مستوى التحدي، وهي تبرز دائما في فرص اقتناص المشاريع الربحية، والفرص الاستثمارية التي تدر عليها الملايين، وتغيب عن أزمات البلاد، في ظروفها الاستثنائية.

ينطبق القول على الطبقة الثرية الأرستقراطية، التي تخلو ثقافاتها على ما هو مُبرهن، من التبرع والدعم المادي للفقراء، وللدولة، وهو الذي يحدث في دول العالم المختلفة والرأسمالية بشكل خاص.

لا تجدي الدعوات، والخطابات الإعلامية التي تنتقد أصحاب رؤوس الأموال والشركات الكبرى والمقاولات، والاستثمارات، وعلى الدولة تشريع القوانين وإصدار القرارات، التي تُلزم الضرائب والمساهمة في التكافل الاجتماعي، والدعم في أوقات الشدائد، على الذين اتخِمُوا من أموال العراقيين، دون الاعتراف بالجميل.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •