2020/04/01 15:54
  • عدد القراءات 4907
  • القسم : مواضيع رائجة

القوى الشيعية ترسّخ الرفض لتكليف الزرفي.. ومصادر تتوقّع نهاية المهمّة بالاعتذار عن التكليف

بغداد/المسلة: تتراجع حظوظ رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، في تمرير الحكومة، بكشف تحالف سائرون عن الرفض الذي يواجهه من قبل قوى سياسية مؤثرة، ما يفتح الطريق أمام مرشحين بدلاء، على الرغم من ان الزرفي لم يطلق اية إشارة تشير الى احتمال اعتذاره عن التكليف.

وقالت مصادر سياسية لـ المسلة ، انه في حالة سير الأمور على هذا المنوال، فلا مفر للزرفي من الاعتذار عن التكليف.

واستبعد النائب عن تحالف سائرون غايب العميري، الاربعاء، تمرير حكومة الزرفي داخل مجلس النواب، عازياً الأمر إلى وجود رفض من قوى سياسية مؤثرة.

ولازالت تحالفات وتيارات مثل الفتح ودولة القانون والحكمة، رافضة، او متجاهلة دعوات الزرفي الى الدعم في تشكيل الحكومة.

في ذات الوقت لم يبدر من الزرفي ما يشير الى نيته الانسحاب أو الاعتذار عن تشكيل الحكومة.

وكلّف رئيس الجمهورية برهم صالح في 17 من شهر آذار المنصرم عدنان الزرفي برئاسة مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة للفترة المقبلة.

ورفض كل من تحالف الفتح وائتلاف دولة القانون وكتلة العقد الوطني، وكتلة النهج الوطني، تكليف الزرفي من الرئيس برهم صالح، وعدت أنه بذلك تجاوز على جميع السياقات الدستورية والأعراف السياسية.

وكشفت مصادر عن ان رئيس الوزراء المكلف، عدنان الزرفي، يسعى الى كسب الدعم بتمرير الحكومة الانتقالية المنتظرة، بتقديم الاغراءات بالمناصب للكتل السنية والشيعية والكردية على حد سواء.

وقالت المصادر ‏الثلاثاء‏، 31‏ آذار‏، 2020 ان زيارة الزرفي الى الانبار ولقاء رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الغرض منها اقناع حلقة رئيس النواب بعدم ترشيح فلاح زيدان وابو مازن ومحمد تميم بعد ان كان الزرفي قد وعده بذلك لكسب تأييده .

لكن الزرفي وبعد ان لمح اعتراضا شديد من زعيم التيار الصدري على المحاصصة المفضوحة في توزيع المناصب، سارع في الذهاب الى الانبار، -وبحماية أمريكية وفق مصادر-، لغرض إيجاد طريقة للتوفيق بين وعودة للحلبوسي، وبين تهديد زعيم التيار الصدري بعدم التأييد له.

وتكشف المعلومات عن ان الزرفي كان قد وعد أيضا الأحزاب الكردية، بتحقيق مطالبها في المناصب، لكن هذه الوعود تحول دونها قوى شيعية وفي مقدمتها، زعيم التيار الصدري، الذين يرفضون بقوة الإبقاء على  فؤاد حسين وبنكين ريكاني، ما يعني انسحاب الدعم الكردي له، حيث القادة الأكراد لن يفرطوا بالعلاقات المتميزة مع القوى الشيعية النافذة.

 و قال السياسي العراقي عزة الشابندر في تسجيل صوتي، ‏ورد الى المسلة، الإثنين‏، 30‏ آذار‏، 2020 ان قوى شيعية رشحته لمنصب رئيس الحكومة الانتقالية.

وأضاف: ان رئيس تيار الحكمة طرح اسمي على اللجنة السباعية، وحصلت على الدعم من الفتح، والعقد الوطني، كما ان الاكراد أبدوا تشجيعا وثقة عالية على لسان مسعود بارزاني، إضافة الى قوى سنية.

وتابع: انا متأكد من دعم الفتح والسنة والأكراد.

ويتزامن ذلك مع معلومات لمصادر موثوقة ‏الأحد‏، 29‏ آذار‏، 2020 بتخلي زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن دعم تكليف الزرفي برئاسة الحكومة.

المسلة

 

  

 

 

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 10  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •