2020/05/15 09:51
  • عدد القراءات 2448
  • القسم : المواطن الصحفي

دراما وخطاب إعلامي.. يجعلكم "تترادمون"

بغداد/المسلة: جهات لم تنعم بمثل الأموال التي بحوزتكم..

والميزانيات التي رصدت لكم..

ولم تتحول الى طفيليات تنهب أموال الوزارات  ..

تنتج وتبدع خطابا اعلاميا، ورسائل درامية

تنال احترام وتوقير العراقيين، ورئيس الوزراء..

أذلّت كبرياء وأموال ومناصب أمراء الإعلام الفاشل

من صبّاغي الفساد لكي يبدو نزيها..

ومن بائعي الذمم.

..

يا لصوص المناصب باسم الإعلام..

تكاليف صناعة هذه الدراما..

أقلّ الكثير الكثير، مما تصرفون من ميزانية العراق المنهوبة، على فضائيات بائسة، بالعشرات..

اسلاموية، علمانية، حكومية،

مذهبية، سنية، شيعية، كردية، عربية..

مسمّيات وايديولوجيات..

..

المشروع الإعلامي، إذا ما اُخلِص له

مهما صغر، تمويلا، وكوادرا..

يقيم الدنيا ويقعدها على رؤوس تنابلة السياسة والاعلام في العراق..

أصحاب الجيوش الجرّارة من اعلاميين

ومكاتب فخمة،

ومركبات بالعشرات

وحراس.. وحمايات..

ورواتب دسمة..

لم تصل الى الواحد بالمائة مما حقّقته دراما صادقة...

شكلا ومضمونا، ورونقا..

..

الأمر ينطبق على وكالات إخبارية

من دون دعاية

من دون حمايات

من دون تمويل

من دون واجهات..

لكنها تقضّ عليكم المضاجع..

وتنتصر عليكم

وترعبكم

وتحقّركم أذلاء مصعوقين أمام ملفات فسادكم..

..

المشاريع الصادقة

بإمكانياتها المتواضعة..

وكادرها المهني..

تمرّغ جبروت المال العام الذي بأيديكم في الوحل الوسخ، 

المال الذي تحوّل الى فيلل وعقارات ومصالح خاصة

باسم الإعلام..

وباسم المساكين

والفقراء..

..

دراما وخطاب يخترق قلوبكم المحصّنة بإسمنت النفاق والنهب

وخطاب جسور جعلكم مسخرة بين الأطفال، حتّى..

..

سوف يدفنكم الزمن والآفات

لأنكم غدرتم بشرفكم..

واستقرّ بكم الحال الى دمى على الكراسي

تنابل تنتظرون الرواتب الدسمة..

والمسميات الوظيفية البراقة...

والصفقات..

..

ليس لكم بعد اليوم

غير الخاتمة المنطقية

الى مزابل الإعلام، وسجون الجريمة 

بعدما اثبتّم غرورا اعمى

وتحوّلتم الى واجهات وسخة لسياسيين أوسخ..

...

في النهاية، لا يصح الا الصحيح..

ولن يصمد أمام هبّةٍ للريح التي نعيشها الآن، إلاّ الأكفأ والأحرص والأعلم..

بدأ موسمُ العواصف، فاستعدوا..

لا أراكم إلا "تترادمون"..

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •