2020/05/17 17:32
  • عدد القراءات 815
  • القسم : وجهات نظر

اضغاث احلام

بغداد/المسلة:  

حيدر حسين سويري

قصة قصيرة جداً:
  

يا أبتي إني رأيتُ أن عشباً نبت في الأرض ثم انتشر سريعاً حتى غطى الأرصفة والشوارع ثم بدأ يكبر ويكبر كنت أنا الوحيد خارج البيوت فالناس التزمت حظراً ثم وكأني اسمع أصوات رجالٍ داخل العشب لا أفهم لغتهم.

وماذا فعلت؟

هرعت لأخبر المسؤولين وقلت لهم بما رأيت وطلبت مقابلة الرئيس فقالوا لي انتظر فقلت لهم لا وقت لدينا سوف يغطي العشب المدينة ويصعد على بيوت الناس فيخنقهم عليكم الطيران الان وقذفهُ بالنار كما في عفريت الطبخ او كما يفعل التنين لكنهم ذهبوا وتركوني أنتظر فاستيقظت تعبان أسفاً.

لعلها أضغاثُ أحلام.

أبي بالرغم من انتقالنا إلى حيٍ جديد لكن أحلامي دائماً ما تكون في حينا القديم. لماذا؟

لأن ذكرياتك فيها أكثر وما يحصل في الاحلام إنما هو تفريغ لتلك الذكريات يختلط به ما تشاهده في يومك من أحداثٍ حقيقة أو عبر الشاشة من أفلام
بعد ايامٍ تم فرض حظر التجوال تدريجياً وعم جميع دول وسكان العالم  بسبب انتشار مرض فايروس كورونا فقال الأب:
قد يكون هذا تفسير حلمك يا ولدي وقد يكون غير ذلك.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •