2020/05/27 10:23
  • عدد القراءات 2535
  • القسم : المواطن الصحفي

لماذا فشلت ادارة الصندوق العراقي للتنمية الخارجية؟

بغداد/المسلة: كتب احمد عبدالسلام:

الصندوق العراقي للتنمية الخارجية صندوق تم انشائه سنة 1974 الهدف منه تنمية استثمارات العراق الخارجية من اجل زيادة واردات العراق من خلال الاستثمار في المحافظ الاستثمارية والمشاريع الخارجية.

وتعتبر الصناديق التنموية للدول واحدة من أوجه الاستثمارات المهمة والتي من الممكن ان تساهم في زيادة واردات البلد من خلال الاستثمار في مشاريع خارجية ومحافظ خارجية توفر عوائد سنوية مهمة للبلد.

وخلال الأربعين سنة الماضية بلغت المشاريع المستثمر فيها اكثر من 40 مشروع الا انه خلال السنوات الماضية لم يرتقي الصندوق الى مستوى الاستثمار الذي من الممكن ان يوفر مدخول مهم للبلد يساهم في تخفيف الضغط على القطاع النفطي.

وبالرغم من مساهمة العراق في مشاريع استراتيجية مهمة في مختلف البلدان الا انه لم يستطع من زيادة قيمة الاستثمارات في هذه المشاريع، كما لم يستطع من التأثير على تلك المشاريع المهمة في تزويد العراق بالمواد الخام المطلوبة لتطوير الصناعة الداخلية للعراق بدلا من استيراد المواد من دول أخرى .

هذا الصندوق راس ماله الحالي يتجاوز 2 مليار دولار، تقريبا وكان من المفروض لو توفرت إرادة حقيقية لتطوير مدخولات العراق وان يتجاوز استثمارات هذا الصندوق اكثر من 100 مليار دولار من خلال تخصيص جزء من العائدات النفطية السنوية لتنمية الصندوق والمساهمة في تطوير المدخولات الاستثمارية لهذا الصندوق.

لو كانت قيمة استثمارات الصندوق 100 مليار دولار سنويا، وبنسبة أرباح سنوية تصل الى 10% فان الصندوق كان قادرا على توفير مدخولا سنوية بقيمة 10 مليار دولار تمثل اكثر من 20% من احتياجات العراق السنوية.

إدارة الصندوق لم تستطع من زيادة الاستثمارات ولم تستطع من تحسين المدخولات السنوية لهذا الصندوق حيث بلغت قيمة الوارادات السنوية 10 مليون دولار فقط سنة 2017 .
على الدولة الاهتمام بالصندوق وطرح اسهم الصندوق ليتم شرائها من المواطنين وزيادة راس مال الصندوق لخلق مصدر اخر لتمويل الحكومة العراقية.

رصد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •