2020/06/04 21:20
  • عدد القراءات 6178
  • القسم : المواطن الصحفي

رسالة الى الحكومة: الفاسدون في مؤسسات الدولة يخفون عنكم إيرادات الدولة الحقيقية

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: كتب عبد الحسين القصاب

السيد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي المحترم ..

السيد وزير المالية علي حيدر عبد الأمير المحترم ..

أذا كان الفاسدون المتغلغون في مؤسسات الدولة يخفون عنكم أيرادات الدولة الحقيقية ، فنحن كشعب آثرنا مساعدتكم وكنا لهم بالمرصاد لكشف مواطن الفساد وهدر المال العام ..

فبدل الأستدانة والبحث عن حلول مرتبكة ومستعجلة وغير مدروسة لحل مشكلة الأزمة الأقتصادية والمالية في العراق وأغراق العراق في ديون ﻻسبيل للعراق الفكاك منها ، مادام المفسدون يمرحون في مؤسساته ، لذا فعليكم أولا" بتصحيح مسار السياسات المالية للحكومات السابقة وتلاعب مسؤوليها بمقدرات الوطن وعائدات الدولة ، بدءا" من تصحيح العلاقة مع أقليم كردستان وسيطرة الأحزاب بكافة طوائفه على موارد مداخليه المالية ..

وبدل من أغراق المواطن العراقي بديون خارجية وداخلية ، ذهبت أموالها ولازالت تذهب لجيوب الفاسدين ..

فلقد بحثنا لكم في بعض منافذ الهدر والسرقات الممنهجة ونود أن نلفت نظركم الى الأيرادات الضخمة والمهولة المخفية في داخل العراق ..

فنحن كشعب وأنتم نعلم علم اليقين أن وزارة النفط العراقية تزود مصافيه بمليون برميل نفط يوميا وهذا ماذكره أكثر من مسؤول ولاسيما النائب عدنان الزرفي بوثائق في أحدى مقابلاته التفزيونية  ..

طبعا هذا النفط يكرر داخل المصافي ويحول برميل النفط الى 100 لتر بنزين أو 100 لتر كاز أويل تزود به محطات الوقود فيصبح :-

ال 1،000،000 برميل نفط × 100 لتر بنزين أو كاز = 100،000،000 مئة مليون لتر بنزين أو كاز

يباع اللتر الواحد من البنزين العادي جدا والكاز في الداخل العراقي ب 450 دينار .

أذن فأن وارد الدولة من المشتقات النفطية (بنزين - كاز) فقط يوميا :

100،000،000 لتر × 450 دينار = 45,000,000,000 مليار دينار يوميا .

ويكون واردها شهريا :

45,000,000,000 مليار دينار × 30 يوم = 1,350,000,000,000 تريليون دينار شهريا .

ويصبح واردها من المشتقات النفطية سنويا :

1,350,000,000,000 تريليون دينار × 12 شهرا =

16,200,000,000,000  تريليون ومئتي مليار دينار سنويا واردات العراق من المشتقات النفطية (البنزين والكاز) فقط .

فأين يذهب هذا المبلغ المهول المخفي والذي يتجاهله جميع الوزراء الذين تعاقبوا على وزارتي النفط والمالية وغالبية النواب والمسؤولين ، أذ أن جميعهم لم يتجرأ على فتح هذا الموضوع بتاتا ، هذا المبلغ يارئيس مجلس الوزراء وياوزير المالية كافي لتسديد رواتب جميع موظفين العراق من الدرجة الاولى الى الدرجة العاشرة لمدة سنتين ..

فهل لديكم الجرأة على مصارحتنا وأخبارنا عن هذا المبلغ المهول الى أين يذهب ..

هذا ناهيكم عن عائدات الغاز وبنزين الطائرات والنفط الأبيض والنفط الأسود ..

وناهيكم عن الإيرادات غير النفطية التي تغطي رواتب الموظفين لسنوات وتوفر الخدمات لجميع المدن والمحافظات وقطاعات الدولة ؟؟

فأما آن الأوان أن تصارحوا شعبكم بشفافية عن موارده المالية المفقودة والأصح (المنهوبة) والتي تنهبها الأحزاب بواسطة عمالهم في مؤسسات الدولة نعم عمالهم ولا أقول مسؤولين ، فالكل يسأل وينتظر منكم الأجابة :-

1) أين أيرادات الهيئة العامة للضرائب ؟!

2) أين أيرادات وزارة الأتصالات وشبكات الهاتف النقال ؟!

3) أين أيرادات هيئة الأتصالات وشبكات الأنترنت ؟!

4) أين أيرادات المنافذ الحدودية ودوائر الكمارك في جميع المنافذ ؟! وبدورنا نسأل لماذا يفتح في كردستان 24 منفذ حدودي لم يدخل الدولة منها دينار واحد ، في حين تغلق في الوسط والجنوب بداعي الخوف من أنتقال وباء فيروس  كورونا ؟!

5) أين أيرادات المطارات والخطوط الجوية العراقية ؟!

6) أين أيرادات أمانة بغداد ؟!

7) أين أيرادات دوائر التسجيل العقاري في عموم العراق  ؟!

8) أين أيرادات دوائر المرور العامة ؟!

9) أين أيرادات وزارة الكهرباء ؟!

10) أين أيرادات دوائر الماء والمجاري في عموم العراق ؟!

11) أين أيرادات وزارة الصحة ؟!

12) أين أيرادات البلديات في عموم محافظات العراق ؟!

13) أين أيرادات وزارة الزراعة ؟!

14) أين أيرادات وزارة الموارد المائية ؟!

15) أين أيجارات عقارات الدولة ؟!

16) وأين أيرادات سفن وبواخر نقل النفط ؟؟

فالعراق دولة حباه الله بالغنى وتعدد الموارد وليس دولة على الهامش ، فبوارداته الداخلية يمكن أن يتخطى أعظم الأزمات التي تمر بها البلدان ويعيش جميع أبناءه بكرامة وبحبوحة ..

آن لكم أيقاف هدر أموال العراقيين في كل من :-

1) مزاد بيع العملة في البنك المركزي العراقي فخسائر العراق السنوية منه تقدر ب 4 مليار دولار ..

2) ضياع مليارين دولار سنويا في كوميشنات وزارة التجارة  ...

3) موازنات الوقفين الشيعي والسني المهولة ...

ملاحظة :-

لم يسعني ذكر الكثير فأن كان للقارئ الكريم معلومة أرجو أن يضيفها بتعليق ..

المهم أن هذه الإيرادات لو وصلت بصورة صحيحة لخزينة الدولة لكان النفط موردا ثانويا للشعب العراقي وليس موردا رئيسيا ؟؟

تحياتي

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 14  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •