2020/06/30 19:00
  • عدد القراءات 2666
  • القسم : رصد

تظاهرات منددة باطلاق سراح العيساوي.. ومطالبات بمحاكمته من جديد

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: تظاهر العشرات من الاشخاص الغاضبين، صباح الثلاثاء، 30 حزيران 2020، من قرار مجلس القضاء الاعلى القاضي بتبرئة العيساوي من تهم الارهاب الموجهة اليه امام مؤسسة السجناء في منطقة الكرادة وسط بغداد.

وحمل المتظاهرون لافتات اتهموا فيها العيساوي بتأسيسه تنظيم داعش، وانه احد اعوان النظام السابق.

المحتجين طالبوا القضاء العراقي بالعدول عن قراره القاضي بتبرئة العيساوي من تهم الارهاب الموجهة اليه واعادة محاكمته مجددا.

وأفرجت محكمة التحقيق المختصة في قضايا الإرهاب عن وزير المالية الاسبق رافع العيساوي، وأغلقت الدعاوى القضائية بحقه مؤقتا.

وأنكر العيساوي ما نسب إليه من قضايا ارهاب معتبرا ان الدليل ضده مفبرك.

وعلى غرار تسليم نفسه للقضاء بخصوص الأحكام الغيابية الصادرة بحقه بالفساد الإداري واعتراضه على الأحكام الغيابية في تلك الدعاوى فقد تم قبول اعتراضه وإطلاق سراحه بكفالة.

 وكان القضاء العراقي، أدان العيساوي، الذي كان يشغل منصب وزير المالية، بجرائم فساد وحكم عليه غيابيا بالسجن لمدة سبع سنوات بتهم  احداث الضرر باموال ومصالح الجهة التي كان يعمل بها و تزعمه لساحات والاعتصامات التي حصلت في الانبار ٢٠١٣ والتي تسببت بعد ذلك بظهور داعش وسقوط المدن ونزوح الأهالي.

والعيساوي من مواليد الأنبار عام 1966 ويحمل شهادة في الطب، وكان عضوا في مجلس الحكم، ونائبا لرئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي في حكومته الأولى، ووزيرا للمالية في حكومة المالكي الثانية.

وعرف عن العيساوي تزعمه لساحات التظاهر والاعتصام التي حصلت في الانبار في 2013 والتي تسبب بعد ذلك بظهور داعش وسقوط المدن ونزحوا الاهالي.

وكشف التحقيق مع حماية رافع العيساوي انه متورط بعمليات ارهابية ضد خصوم له في مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الانبار ومناطق اخرى.

ولجأ العيساوي الى تحشيد الناس والتظاهر في الرمادي بعد ان علم باعترافات حمايته على جرائم ارتكبوها بناء على اوامر شخصية منه.

وافادت اعترافات الحماية ان العيساوي عمل على تنشيط عمل تنظيم القاعدة والجيش الحر العراقي في المدن الغربية وخاصة مدن محافظة الانبار، الامر الذي اغضب الشيوخ ودفعهم الى ادانة هذه المظاهرات ووصفها بالسياسية والمثيرة للنعرات الطائفية.

وأعلنت هيئة النزاهة منتصف العام 2017 عن صدور حكم غيابي بالسجن لمدة سبع سنوات بحق وزير المالية الأسبق رافع العيساوي، بتهمة "إحداثه الضرر بأموال ومصالح الجهة التي كان يعمل بها".

المؤشرات تفيد التسوية مع العيساوي هي بموجب صفقة سياسية، شاركت فيها الكثير من الأحزاب والجهات، فيما اكد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، في حوار تلفزيوني ان رئيس الجمهورية برهم صالح، هو الذي "رتب" صفقة عودة العيساوي.

التسويات السياسية في العراق لا تعبأ لدماء الضحايا التي سكبتها صراعات الأحزاب، التي تخوض معاركها بجيوش من الناس المدفوعين على نياتهم الى القتال والحرب، دفاعا عن مسميات زائفة، باسم العقيدة والمذهب والوطن، حتى اذا تصالحت تلك الأحزاب، نسيت الضحايا وعقدت صفقات التسوية.

وعلى ما يبدو، فان نزاعات الأحزاب لم يكن في يوم من الأيام من اجل قضية، بل من اجل مصالح، ودليل ذلك، التسويات التي تدوس على أجساد قتلى الإرهاب والمعارك الطائفية.

ومثلما سخّرت، تلك الجهات، القضاء في معاركها، تسخّر القضاء أيضا في صلحها، ولا يهمها الخسائر البشرية والمادية التي تمخضت، عن صراعها الذي كان يُعتقد انه من اجل غاية نبيلة ليتبين لاحقا انه لم يكن سوى حروب مصالح سياسية وحتى اقتصادية، باسم المذهب والقومية والمناطقية.

مَا عَدَا مِمَّا بَدَا؟

وكشف عضو دولة القانون سعد المطلبي، عن ان منصب جيد ودسم ينتظر رافع العيساوي بعد البراءة! بالاشارة الى ان التهم المنسوبة اليه، سوف تسقط عنه.

وكتب ناشط سياسي معلقا على الموضوع: "سوف تسقط عنه التهم 100%، مضيفا، ان العيساوي يرغب بمنصب رئيس البرلمان العراقي وهذا السيناريو من المتوقع ان يكون تمهيدا لتسلمه مجلس النواب بدل محمد الحلبوسي؟".

وقال مدون سياسي: "خوش مسرحية يسلم نفسه للقضاء ثم يطلق سراحة ضحك على الناس ونسيان للجرائم ومسرحية مكشوفة".

وتوقع الكاتب والناشط حيدر صبي الموضوع انه "سيتم اعادة وزير المالية الاسبق السيد رافع العيساوي الى العمل السياسي بعد ان يسقط القضاء جميع التهم (الباطلة ) عنه.

المسلة


شارك الخبر

  • 11  
  • 11  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •